المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٨ - ١٧١٠- إبراهيم بن محمد بن يونس بن مروان بن عبد الملك، مولى عثمان بن عفان، أبو إسحاق
و غيرهم. و كان ثقة صالحا، و اختفى أحمد بن حنبل في بيتهم في زمن المحنة، فقال لابنه إسحاق: أنا لا أطيق ما يطيق أبوك من العبادة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرني محمد بن عبد الواحد، حدّثنا محمد بن العباس الخزاز، حدّثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد النيسابورىّ قال: حدّثني أبو موسى الطوسي قال: سمعت ابن زنجويه يقول: قال أحمد بن حنبل: إن كان ببغداد رجل من الأبدال فأبو إسحاق النيسابورىّ [١].
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي قال: أخبرني عبيد اللَّه بن [أبي] الفتح [٢]، حدّثنا محمد بن العباس الخزاز، حدّثنا أبو بكر النيسابورىّ قال:
حضرت إبراهيم بن هانئ عند وفاته، فقال لابنه إسحاق: أنا عطشان، فجاءه بماء، فقال: غابت الشمس؟ قال: لا. قال: فردّه. ثم قال: لمثل هذا فليعمل العاملون، ثم خرجت روحه [٣]. توفي إبراهيم [٤] في ربيع الآخر من هذه السنة.
١٧٠٩- إبراهيم بن القعقاع، أبو إسحاق [٥].
بغوي الأصل، حدّث عن عبيد بن إسحاق العطار، و غيره، روى عنه: قاسم المطرز، و القاضي المحاملي، و كان ثقة [٦]. توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
١٧١٠- إبراهيم بن محمد بن يونس بن مروان بن عبد الملك، مولى عثمان بن عفان، أبو إسحاق [٧].
بصري قدم بغداد، فتوفي بها في رمضان هذه السنة [٨].
[١] تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٥.
[٢] في الأصل: «عبيد اللَّه بن الفتح» و كذا في ت.
و في ك: «عبد اللَّه بن أبي الفتح».
[٣] تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٥، ٢٠٦.
[٤] في المطبوعة، ك: «أبو زهير».
[٥] تاريخ بغداد ٦/ ١٤٠، ١٤١.
[٦] في الأصل: «و هو ثقة».
[٧] لم أقف عليه في تاريخ بغداد المطبوع.
[٨] في الأصل: «و توفي بها في هذه السنة في رمضان».