المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧١ - ١٦٦٧- مسلم بن الحجاج بن مسلم، أبو الحسين
رحل في طلب الحديث، فسمع من عبد الرزاق، و غيره. و كان له فهم [و هو] [١] منسوب إلى طهران قرية أخرى [٢] من قرى [الري، و ثم من ينسب إلى طهران، و هي قرية أخرى من قرى خراسان إلا أن] [٣] طهران الري أشهر من تلك.
توفي ابن حماد بعسقلان في ربيع الأول [٤] من هذه السنة.
١٦٦٧- مسلم بن الحجاج بن مسلم، أبو الحسين [٥] القشيري النيسابورىّ [٦].
سمع بنيسابور: يحيى بن يحيى، و قتيبة بن سعيد، و إسحاق بن راهويه، و غيرهم، و بالري: محمد بن مهران، و غيره، و ببغداد: أحمد بن حنبل، و غيره.
و بالبصرة: القعنبي، و غيره. و بالكوفة عمر بن [٧] حفص بن غياث، و غيره.
و بالمدينة: إسماعيل بن أبي أويس، و غيره، و بمكة: سعيد بن منصور، و غيره.
و بمصر: حرملة بن يحيى، و غيره.
و كان تام القامة، أبيض الرأس و اللحية، و كان من كبار العلماء و أوعية العلم، و له مصنفات كثيرة منها: «المسند الكبير على الرجال» و ما نظن أنه سمعه منه أحد، و «كتاب الجامع الكبير على الأبواب»، و «كتاب الأسامي و الكنى»، و «كتاب المسند الصحيح»، و قال: صنفته من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة، و «كتاب التمييز»، و «كتاب العلل»، و «كتاب الوحدان»، و «كتاب الأفراد»، و «كتاب الأقران»، و «كتاب سؤالات أحمد بن حنبل»، و «كتاب الانتفاع بأهب السباع»، و «كتاب عمرو بن شعيب بذكر من لم يحتج بحديثه و ما أخطأ فيه». و «كتاب مشايخ مالك بن أنس»، و «كتاب مشايخ
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] «أخرى» ساقطة من ك.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
و في الأصل كتب النص هكذا: «قرية أخرى من قرى أحبها و قد سبق أن ظهران الري أشهر ...».
[٤] في ك: «ربيع الآخر».
[٥] في الأصل: «أبو الخير».
[٦] تاريخ بغداد ١٣/ ١٠٠- ١٠٤. و تذكرة الحفاظ ٢/ ١٥٠. و تهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٦. و وفيات الأعيان ٢/ ٩١. و طبقات الحنابلة ١/ ٣٣٧. و البداية و النهاية ١١/ ٣٣.
[٧] «عمر بن» ساقطة من ك.