المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥ - ١٥١٣- محمد المنتصر بن المتوكل على اللَّه
روى عن حسين الجعفري، و الخريبي، روى عنه ابن أبي الدنيا، و ابن صاعد، و المحاملي، و كان ثقة، و كان حجاج بن الشاعر يمدحه و يقول: هو من الأبدال.
توفي في رمضان هذه السنة.
١٥١١- عيسى بن حمّاد- زغبة- بن مسلم بن عبد اللَّه، أبو موسى [١]:
آخر من روى عن الليث بن سعد، [و هو] [٢] من الثقات. جاز تسعين سنة.
و توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
١٥١٢- محمد بن حميد بن حيّان، أبو عبد اللَّه الرازيّ [٣]:
روى عن ابن المبارك، و جرير بن عبد الحميد، و حكام بن سلم، و غيرهم. روى عنه أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين، و البغوي، و الباغندي، و غيرهم.
و قال يحيى: ليس به بأس. و قال يعقوب بن شيبة: هو كثير المناكير و قال البخاري: في حديثه نظر. و كان أبو حاتم الرازيّ في آخرين يقولون: هو ضعيف جدا، يحدّث بما لم يسمعه، و يأخذ أحاديث البصرة و الكوفة فيحدث بها عن الرازيين. فقال صالح بن محمد الملقب جزرة: ما رأيت أجرأ على اللَّه منه، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضها على بعض. و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: هو رديء المذهب، غير ثقة، و قال إسحاق بن منصور: أشهد بين يدي اللَّه أنه كذّاب. و قال أبو زرعة: كان كذابا يتعمد. و قال النسائي: ليس بثقة. و توفي في هذه السنة.
١٥١٣- محمد المنتصر بن المتوكل على اللَّه [٤]:
اختلفوا في سبب موته على خمسة أقوال: أحدها: أنه أخذته الذبحة في حلقه
[١] مروج الذهب للمسعوديّ ٤/ ١٦٧.
و تقريب التهذيب ٢/ ٩٧، و فيه: «عيسى بن حماد بن مسلم، التجيبي، أبو موسى الأنصاري. لقبه «زغبة» و هو لقب أبيه أيضا. من العاشرة، مات سنة ثمان و أربعين و قد جاوز التسعين (م. د. س. ق).
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
و في التقريب: «و هو آخر من حدّث عن الليث من الثقات».
[٣] تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٩- ٢٦٤.
[٤] تاريخ الطبري ٩/ ٢٥١- ٢٥٥. و الكامل لابن الأثير (أحداث سنة ٢٤٨ ه) ٦/ ١٤٨، ١٤٩. و الأغاني