الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ٢٠
بعض النسخ» وإذا كان في كلمة أو جملة إجمال أو اضطراب ، ذكر له وجها آخر من نفسه . ومن المأسوف أنّ هذه الحاشية لم تتمّ ، وكان حاشيته هذه على الكافي إلى كتاب الحجة ، باب أنّ المتوسّمين الّذين ذكرهم اللّه تعالى في كتابه هم الأئمّة عليهم السلام والسبيل فيها مقيم ، الحديث ٣ . (الكافي ، ج ١ ، ص ٢١٨ ، طبع دار الكتب الإسلاميّة) .
خاتمة
عملنا في الكتاب
١ . التفحّص عن النسخ الخطية . بعد المراجعة إلى الفهارس ، وصلنا إلى خمسين نسخة خطية من هذا الأثر التي كتب بعضها في حياة المؤلّف . واعتمدنا من بينها على أربع نسخ قديمة ، معتبرة ، مصحّحة . وجدير بالذكر أنّ في بعض الفهارس خلطوا بين هذا الأثر و«شواهد الإسلام» تأليف : محمّد رفيع بن فرج گيلاني المشهور ب «ملا رفيعا» من تلامذة العلاّمة المجلسي ، وعرفوا واحدا مكان اُخرى . ٢ . المقابلة . قابلنا نسخة «ت» مع ثلاث نسخ اُخرى المعتمد عليها ، وكتبنا في هذه المرحلة كلّ الاختلافات في أوراق خاصّة ، وأيضا قابلنا متن الكافي في هذه الحاشية مع الكافي المطبوع . ٣ . التخريجات . قد تمّ استخراج جميع الآيات والروايات ، وقد عمدنا في استخراج الروايات على المصادر الاُولى مع تكثير المصادر حدّ الإمكان . وتمّ استخراج الأقوال من كتب قائلها وإلاّ فمن أقرب ناقليها . ٤ . تقويم النص . قمنا في هذه المرحلة ـ التي كانت من أهمّ مراحل التحقيق ـ بتقويم النصّ وتصحيح المتن من الخطأ ، واختيار الصحيح عند اختلاف النسخ ، أو الأرجح مع احتمال الصحّة في الجميع ، مع الاشارة إلى المرجوح في الهامش . هذا مع تزيين المتن بالفواصل المعتدلة ووضع علائم الترقيم ورعاية قواعد الإملاء ممّا يسهّل الأمر على القارئ والطالب . ٥ . التعليقات . كانت على حواش النسخ الخطية مطالب وفوائد كثيرة من المؤلّف وغيرها ، فكتبناها بعد التصحيح في الهامش . ٦ . جعلنا متن الكافي المطبوع بتمامه فوق الصفحات تسهيلاً للقاري ، وذلك بعد تصحيح الكافي عن بعض الأخطاء ووضع علائم الترقيم من جديد وتعريب بعض الكلمات.