الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ٨
أولاده وأحفاده
خلّف الميرزا رفيعا أربعة أولاد ذكور ؛ أشهرهم أبو الحسن بهاء الدين محمّد، الذي كتب عنه المرحوم خاتون آبادي في كتابه وقائع السنين والأعوام ، عند ذكره لوقائع عام ١٠٨٧ه ما يلي : وفي أواسط هذه السنة كانت وفاة السيّد السند الميرزا أبو الحسن ، نجل المرحوم الميرزا رفيعا ، الذي كان زميلي في الدراسة ، حيث كنّا ندرس سويّة على يد والده الكريم شرح التجريد وحاشية الملا جلال (حاشية جلال الدين الدواني على تهذيب المنطق للملا سعد الدين التفتازاني). [١] وكاه حفيده الميرزا رفيع الدين محمّد من مشاهير علماء عصره ، وله ابنان هما : الأمير محمّد حسين الأوّل ، والأمير السيّد على الطباطبائي ، وكان الأمير محمّد حسين الأوّل المعروف بشيخ الإسلام ، من مشاهير اصفهان ، حيث كانت داره موضعا آمنا عندما حاصر الأفاغنة مدينة اصفهان ، وقد توفّي هذا السيّد عام ١١٧٥ ه ودفن في الساحة المعروفة حاليا باسم ساحة الشهداء في اصفهان . ولكن ضريحه أُزيل عند إحداث الساحة المذكورة . وحجر قبره محفوظ حاليا في بناية «چهل ستون». [٢] أمّا بالنسبة إلى نجله الآخر ، أي الأمير السيّد علي الطباطبائي ، فقد درس على يد والده ، وغدا من علماء وفقهاء عصره ، وكان متبحّرا في علوم النجوم والطبّ والرياضيات ، وكان ينظم الشعر أيضا . وله عدّة كتب منها : حاشية على تفسير البيضاوي ، ورسالة في حرمة حلق اللحية ، ورسالة في الوجوب العيني لصلاة الجمعة ، ورسالة في إثبات أنّ القول بالرجعة من ضروريّات المذهب الشيعي . توفّي في العاشر من محرم عام ١١٩٥ه وقبره في مزار ستّي فاطمة (سيّدتي فاطمة) عليهاالسلامفي اصفهان (قرب ساحة چهار سوق). ومن أحفاده الآخرين الحكيم جلوه وأبوه . كان والد الحكيم جلوه ـ واسمه سيّد محمّد مطهر المتوفي عام ١٢٥٤ه ـ عالما أديبا ، وشاعرا مؤرخا ، وطبيبا بارعا . وخلّف مؤلفا عنوانه أحوال سلاطين صفوية . أمّا بالنسبة إلى الحكيم المعروف الميرزا أبو الحسن جلوه (١٢٣٨ ـ ١٣١٤ه ) ، فقد افتخر في
[١] وقايع السنين والأعوام ، ص ٥٣٠ .[٢] چهل ستون (الأربعون عمودا أو الأربعون ركيزة) بناء تاريخي يقع في وسط مدينة اصفهان ، ويعتبر في الوقت الحاضر من العتاحف والابنية التاريخية الكثيرة في هذه المدينة .