الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ١١١
باب صفة العلماء
١.محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى سمعتُ أبا عبداللّه عليه السلام يقول : «اطلبوا العلمَ ، وتَزيّنوا معه بالحلم والوَقار ، وتواضَعوا لمن تُعلِّمونه العلمَ ، وتَواضَعوا لمن طلبتم منه العلمَ ، ولا تكونوا علماءَ جبّارين فيَذْهَبَ باطلُكُم بحقِّكُمْ» .
كثرة الجنود والأتباع المسخَّرين القائمين بأوامر الملك المطيعين له وكثرة آيات العظمة والجلالة، فيطلق ويراد به عزّ الملك وسلطانه، ويطلق ويراد به آيات العظمة والجلالة وآثار الملك والسلطنة [١] ، ويطلق ويراد به الجنود المسخَّرين . والمراد بملكوت السماوات إمّا الآيات كما قيل، أي سمّي في الآيات السماويّة وهي أعظم الآيات الظاهرة، ويسمّيه [٢] أهلها ـ وهم [٣] الملائكة والأرواح العِلْويّة ـ عظيما، أو المراد به الجنود السماويّة وهم الملائكة والأرواح ، أي يسمّى بينهم عظيما، ويذكر بالعظمة بينهم .
باب صفة [٤] العلماء
قوله: (وتواضعوا لمن تُعلّمونه العلم) أي في أوان [٥] اشتغاله بالطلب
[١] في «خ» : «الملك والجلالة والسلطنة» .[٢] في «خ، م»: «تسمّيه» .[٣] في «خ» : «هي» .[٤] في «خ» : «صفات» .[٥] في حاشية «ت» : هذا الاختصاص يفهم من فعل المضارع .