الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ١٣
٥ . محمّد باقر الحسيني بن هداية اللّه . وكان من مشاهير الخطّاطين في العهد الصفوي. وفضلاً عن حضور دروس الميرزا رفيعا والانتهال من معين علمه ، كان أيضا يخطّ آثار استاذه بخطّ يده. ٦ . محمّد مهدي المشهدي ابن محمّد رضا من التلاميذ المعروفين للميرزا رفيعا . وقد جمع ودوّن الآراء الفقهية لاستاذه في رسالتين : احداهما في الطهارة ، والأُخرى في الصلاة ، وهما باللغة الفارسية . وعرض في المقدّمة تعريفا باستاذه ، وقال عنه ما يلي : عند اهتمامي بدراسة المسائل الضروريّة للعبادات والتحقيق في من يكون أفضل علماء العصر ممن يمكن تقليده ، تشرّفتُ بلقاء أفضل الفضلاء ، وأعلم العلماء في المشهد المقدّس ودار السلطنة في اصفهان ، ودار الفضل في شيراز ، ومكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة ، وهو الميرزا رفيع الدين محمّد الحسيني الطباطبائي النائيني ، الذي أقرّ له معظم أفاضل العصر بالأعلمية والفضل والجامعية . وسألته التعلّم على يده عرضتُ عليه ما يجول في ذهني من أسئلة رغبةً في التعلّم ومعرفة المسائل الضرورية للعبادات، وقد تفضّل بالاهتمام بأسئلتي والإجابة عنها. [١] ٧ . العالم والحكيم المعروف المولا رفيعا الگيلاني . ٨ . الأمير محمّد صالح خاتون آبادي . ٩ . الأمير عبد الحسين خاتون آبادي من أفاضل العصر الصفوي . ١٠ . الأمير معصوم التبريزي القزويني . وهؤلاء الأربعة درسوا على يده.
آفاق تبحّره
كتب عنه المير محمّد صالح خاتون آبادي في كتاب حدائق المقرّبين : كان الميرزا رفيع الدين النائيني عليه الرحمة من أعاظم العلماء المحقّقين ، وأفاخم الفضلاء الموقّعين ، وأساطين الحكماء والمتكلّمين ، وكانت له اليد الطولى في جميع
[١] تذكرة نجوم السماء ، ص ٨٩ .