الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ١٥٩
٤.محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الح « فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَ الْغَاوُونَ » قال : «هُمْ قومٌ وصفوا عَدلاً بألسنتهم ثمّ خالَفوه إلى غيره» .
باب النوادر
١.عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن كانَ أميرُ المؤمنين عليه السلام يقول : «رَوِّحوا أنفسَكم ببديع الحكمة ، فإنّها تَكِلُّ كما تَكلُّ الأبدانُ» .
إلى حوالَيِ الحلق من الصدر والرأس، وهو في آخر ساعة من الحياة الدنيويّة . وقوله: (لم يكن للعالم توبة) أي لمن يعلم الأدّلة وما يترتّب على العمل فعلاً وتركا، تضييقا وتشديدا للأمر عليه . وقوله: (ثمّ قرأَ «إِنَّمَا التَّوْبَةُ ...» [١] ) تمسّك فيما قاله بكتاب اللّه سبحانه؛ حيث حكم بانحصار استحقاق قبول التوبة للجاهلين، والجاهل هنا مقابل العالم بالمعنى الذي ذكرناه ، وحمل الآية على انحصار قبول التوبة عند الخروج من الدنيا للجاهل؛ لدلالة الأدلّة على قبول التوبة لغير الجاهل قبله . وقوله: (قال: هم قوم وصفوا عدلاً بألسنتهم ثمّ خالفوه إلى غيره) أي الغاوون قوم وصفوا عدلاً، أي حقّا ثابتا مستقرّا من العقائد والمذاهب، وذكروه بالحقّيّة [٢] بألسنتهم ثمّ خالفوه إلى غيره .
باب النوادر [٣]
قوله: (روّحوا أنفسكم ببديع الحكمة). الترويح من الرَوْح بمعنى الراحة، أو [٤] من الرَوْح بمعنى نسيم الريح ورائحتها
[١] النساء (٤) : ١٧ .[٢] في «خ، ل، م» : «بالحقيقة» .[٣] في حاشية «م» : المراد بالنوادر أحاديث متفرّقة مناسبة للأبواب السابقة لا يجمعها باب وعنوان، كما يجمع الأبواب السابقة .[٤] في «ت» : «و» .