الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ٩
سيرته الذاتية التي كتبها بناءً على طلب من اعتضاد السلطنة ، بانتسابه إلى سلالة الميرزا رفيعا . وقد نقل كلامه هذا في المجلّد الأوّل من كتاب نامه دانشوران ناصرى على النحو التالي : لأنّ أكثر أفراد هذه السلالة كانوا منذ قديم الأيّام من ذوي الفضل ، كما ذكر صاحب الوسائل الشيخ الحرّ العاملي رحمه الله في المجلد الأوّل من الوسائل بأنّ جدّي الأعلى الميرزا رفيع الدين المعروف بالنائيني صاحب مصنّفات كثيرة ، واعتبره من مشايخ اجازته. [١] حظي الميرزا رفيعا برعاية سلاطين واُمراء عصره ، وكان في عداد العلماء الّذين حضروا في المجلس الذي اُقيم بمناسبة جلوس الشاه سليمان الصفوي على العرش ؛ حيث شارك في ذلك المجلس جميع العلماء الكبار ، وكان على الدوام موضع اهتمام الشاه الصفوي . وقد كتب مؤلف وقائع السنن والأعوام عند سرده لوقائع عام ١٠٧٨ه ما يلى : تربّع على العرش ثاني النوّاب الأشرف ، الأقدس ، الأرفع ، جلالة الملك، ظل اللّه في أرضه .. . في شوّال من عام ألف وثمانية وسبعين . وحضر في ذلك المجلس السَنيّ جميع العلماء في دار الحكومة المباركة (فى بناية عالي قاپو) ، وألقى استاذي واستاذ العلماء مولانا محمّد باقر السبزواري خطبة بليغة فصيحة في ذلك المجلس البهيّ . وفي أثناء إلقاء الخطبة وقف جميع الأُمراء والأعيان والفضلاء والعلماء . وكان من الفضلاء المعمّرين المسنّين الميرزا رفيعا النائيني. [٢] ألّف الميرزا رفيعا كتابه الشجرة الالهية في موضوع الاعتقادات باللغة الفارسية ، باسم الشاه صفي الصفوي في عام ١٠٤٧ ه .
الميرزا رفيعا في آراء الآخرين
كلّ من كتب عن شخصيّة الميرزا رفيعا أثنى عليه ، ووصفه بالفضل والتبحّر في العلوم الإسلاميّة، وذكره بالرجاحة وسموّ الفكر . قال عنه معاصر صاحب قصص الخاقاني ، ما يلي: نابغة علماء وفضلاء العصر ، سماحة صاحب الجلالة ، شارح نصّ الكلام الإلهي ، قنطرة بحر الحكمة ، قطب الفلك الأعظم للقدرة ، سالك طريق الشرع المبين ، الحاظي بعناية
[١] نامه دانشوران ناصري ، الطبعة الحجرية ، ج ١ ، ذيل كلمة جلوه .[٢] وقايع السنين والأعوام ، ص ٥٢٩ .