الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ٦٠٨
٢.الحسين بن محمّد، عن مُعلّى بن محمّد، عن الوشّاء ، سَألَ الهيثمُ أبا عبد اللّه عليه السلام وأنا عنده عن قول اللّه عزّ وجلّ : « وَ عَلَـمَـتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ » فقالَ : «رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله النجمُ ، والعلاماتُ هم الأئمّةُ عليهم السلام» .
٣.الحسين بن محمّد، عن مُعلّى بن محمّد، عن الوشّاء ق سألتُ الرضا عليه السلام عن قول اللّه تعالى : « وَ عَلَـمَـتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ » قال : «نحنُ العلاماتُ ، والنجمُ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ».
باب أنّ الآيات الّتي ذكرها اللّه عزّ وجلّ في كتابه هم الأئمّة عليهم السلام
١.الحسين بن محمّد، عن مُعلّى بن محمّد، عن أحمدَ بن سألتُ أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه تبارك وتعالى : « وَ مَا تُغْنِى الْأَيَـتُ وَ النُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ » قال : «الآياتُ هم الأئمّة،
الآيات إلى الوصول إلى الدرجة العليا والأئمّة عليهم السلام جلُّها ومعظمُها ، ورسول اللّه صلى الله عليه و آله أبينها وأكملها، وهو صلى الله عليه و آله لعلوّ درجته بمكان عالٍ بعيد عن الناس، وهم عليهم السلام أقرب تناولاً للناس منه صلى الله عليه و آله وخصوصا بعد انقضاء عصره صلوات اللّه عليه وآله. وقوله تعالى: « وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ » يحتمل أن يكون إشعارا بأنّ اهتداء الناس بهم عليهم السلاممتيسّر كاهتدائهم به صلى الله عليه و آله ، فإنّهم مع بُعدهم عنه صلى الله عليه و آله كانوا يهتدون به، فكيف مع قربهم منهم عليهم السلام [١] . ويحتمل أن يكون إشعارا بأنّ الناس يهتدون إلى معرفة العلامة الحاضرة لهم من الأئمّة عليهم السلامبالنبيّ صلى الله عليه و آله وهو العلامة البيّنة التي يُعرف بها سائر العلامات.
باب أنّ الآيات التي ذكرها اللّه عزّ وجلّ هم الأئمّة عليهم السلام
قوله: (الآيات هم الأئمّة) أي المعبّر عنه بالآيات والمقصود بالذكر منها هاهنا هم الأئمّة، والمقصود بالذكر من النذر هم الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين، وكذا
[١] في «خ»: «منه صلّى اللّه عليه وآله».