الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ٥٧٥
.القرآنَ معنا ، لا نُفارقه ولا يُفارِقُنا» .
باب أنّ الأئمّة عليهم السلام هم الهداة
١.عدّةٌ من أصحابنا ، عن أحمدَ بن محمّد، عن الحسين ب سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : « وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ » فقال : «كلُّ إمامٍ هادٍ للقَرْنِ الّذي هو فيهم».
٢.عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير « إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ » فقال : «رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله المنذِرُ ولكلِّ زمانٍ منّا هادٍ يَهدِيهم إلى ما جاء به نبيُّ اللّه صلى الله عليه و آله ، ثمّ الهداةُ من بعده عَلِيٌّ ، ثمّ الأوصياءُ واحدٌ بعد واحدٍ» .
٣.
باب أنّ الأئمّة هم الهداة
قوله: (كلّ إمام هادٍ للقرن الذي هو فيهم) أي المراد بـ «كلّ قوم» كلّ أهل قرن وهاديهم الذي هو فيهم وبين أظهرهم. قوله: (رسول اللّه صلى الله عليه و آله المنذر) أي المنذر لكلّ اُمّته من أوّلهم إلى آخرهم، ولكلّ قوم قرن ووقت من الزمان هادٍ، وهو بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله هادٍ منّا أهلَ البيت يهديهم إلى ما جاء به النبيّ صلى الله عليه و آله وهم الذين اُشير إليهم في كتاب اللّه بذكر صفاتهم، والهُداة من بعده عليّ عليه السلام ثمّ الأوصياء واحدٌ بعد واحد من ذرّيّته وأبنائه وأحفاده الكرام.
[١] في «ل»: «لحفظ».[٢] في «ل»: «نبذة».