الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ٥٤٩
٢.أحمدُ بن إدريس ومحمّد بن يحيى جميعا ، عن أحمدَ بن «لو بَقِيَ اثنان لكانَ أحدُهما الحجّةَ على صاحبه».
.محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى مِثْلَه.
٣.محمّد بن يحيى ، عمّن ذكَره ، عن الحسن بن موسى الخ قالَ أبو عبد اللّه عليه السلام : «لو كانَ الناسُ رجلين لكانَ أحدُهما الإمامَ» . وقالَ : «إنّ آخِرَ من يموتُ الإمامُ ، لئلاّ يَحْتَجَّ أحدٌ على اللّه عزّ وجلّ أنّه تَرَكَه بغير حُجَّةٍ للّه عليه».
٤.عدّةٌ من أصحابنا ، عن أحمدَ بن محمّد البرقيّ ، عن سمعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ : «لو لم يَبْقَ في الأرض إلاّ اثنان لكانَ أحدُهما الحجّةَ ـ أو ـ الثاني الحجّةَ» الشكُّ من أحمد بن محمّد.
٥.أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن ، عن النهديّ ، ع سمعتُه يقول : «لو لم يكن في الأرض إلاّ اثنان لكانَ الإمام أحدَهما».
باب معرفة الإمام والردِّ إليه
١.الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن ع حَدَّثَنا محمّد بنُ الفضيل ، عن أبي حمزةَ ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : «إنّما يَعْبُدُ اللّه َ من يَعْرِفُ اللّه َ ، فأمّا من لا يَعرِفُ اللّه َ فإنّما يَعبُدُه هكذا ضلالاً» . قلتُ : جُعلتُ فِداك ، فما مَعرفةُ اللّه ؟ قال :
بالاجتماع ، وسدّ باب الاختلاف المؤدّي إلى الفساد، وإنّما يتمّ بحجّيّة أحدهما ووجوب إطاعة الآخر له.
باب معرفة الإمام والردّ إليه
قوله: (فإنّما يعبده هكذا ضلالاً) أي إنّما يعبده عبادةً من غير معرفة ضلالاً ؛ لأنّ العبادة لا بمعرفة باللّه لم تكن عبادةً له حقيقةً ، ويكون التعبّد به ضلالاً.