الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ٣٩٩
.فقال : «وكان ثَمَّ شيءٌ فيكونُ أكبَرَ منه؟» فقلتُ : وما هو؟ قال : «اللّه ُ أكبر من أن يُوصَفَ» .
١٠.عليُ بن إبراهيمَ ، عن محمّد بن عيسى بن عُبيد ، عن سألتُ أبا عبداللّه عليه السلام عن سبحان اللّه ، فقال : «أنَفَةٌ للّه » .
١١.أحمدُ بن مِهرانَ ، عن عبدالعظيم بن عبداللّه الحسن سألتُ أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عزَّ وجلَّ : « سُبْحَانَ اللّه » ما يعني به؟ قال : «تَنْزيهُهُ» .
(وكان ثَمَّ شيء؟) وهذا استفهام إنكاري، أي أكان في مرتبةٍ تُداني [١] مرتبتَه سبحانه، ويصحّ فيها النسبة بينه وبين غيره شيء؟ تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا. ولمّا علم القائل خطأه؛ لاستحالة كون المخلوق مشاركا للخالق مشارَكةً مصحّحة للنسبة، قال: (وما [٢] هو؟) أي ما معناه؟ وما المراد به؟ فأجابه عليه السلام بقوله: (اللّه أكبر من أن يوصف). قوله: (أَنَفَةٌ للّه ) أي براءةٌ وتعالٍ وتنزّهٌ له سبحانه عن صفات المخلوقات. ونصب «سبحان اللّه » على المصدر [٣] ، أي اُسبّح اللّه سبحانا يليق به، يعني اُبرّئُ اللّه من السوء وممّا لا يليق به براءةً، واُنزّهه تنزيها. قوله: (عن سليمان مولى طربال) وفي بعض النسخ: «سليم مولى طربال» وفي «قر» و «ق» [٤] من رجال الشيخ: «سليمان مولى طربال» [٥] . وفي «ق» : «سليم مولى طربال كوفي» [٦] . وقوله: (تنزيه) [٧] وفي بعض النسخ «تنزيهه» أي معنى سبحان اللّه والمقصود به تنزيه اللّه سبحانه.
[١] في «م»: + «في».[٢] في «ل» : «فما» .[٣] في «خ»: «المصدريّة».[٤] أي في أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام.[٥] رجال الطوسي، ص ١٣٧، الرقم ١٤٤٨.[٦] رجال الطوسي، ص ٢١٩، الرقم ٢٩٠٧.[٧] في الكافي المطبوع: «تنزيهه».