الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ١٢٤
باب سؤال العالم وتذاكره
١.علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ب سألتُه عن مَجدور أصابَتْهُ جَنابةٌ ، فغسّلوه فماتَ ، قال : «قتلوه ألاّ سألوا ، فإنَّ دَواءَ العِيِّ السؤالُ» .
٢.محمّد بن يحيى ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن حم قال أبو عبداللّه عليه السلام لحُمْرانَ بن أعينَ في شيء سَأَلَه : «إنّما يَهْلِكُ النّاسُ لأنّهم لا يَسألونَ» .
٣.عليُّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد قال : «إنَّ هذا العلمَ عليه قُفْلٌ ، ومفتاحُه المسألةُ» .
.عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن الس مثلَه .
٤.عليُّ بن إبراهيمَ ، عن محمّد بن عيسى بن عُبيد ، ع «لا يَسَعُ الناسَ حتّى يَسألوا ويَتفقّهوا ويَعرفوا إمامَهم . ويَسعُهم أن يَأخُذوا بما يقولُ وإن كان تقيّةً» .
ويحتمل أن يكون اسمَ مكانٍ وتقدير الكلام أجلس فيه «وإلى» بمعنى «مع» أي مع من أثق به .
باب سؤال العالم وتذاكره
قوله: (ألاّ سألوا فإنّ دواء العيّ السؤال). «ألاّ» حرف تحضيض . و «العيّ» ـ بكسر العين المهملة ـ أن لا يهتدي لوجه [١] المراد ويعجز عنه . قوله: (ويسعهم أن يأخذوا) أي قولاً واعتقادا وعملاً في كلّ زمان (بما يقول) أي في ذلك الزمان و إن كان تقيةً؛ فإنّ ما يقوله الإمام تقيّةً يسع السائلَ أن يعتقده، ويقولَ به إذا لم يتنبّه للتقيّة ، وأمّا العمل به والأمر بالعمل به مع التنبّه [٢] للتقيّة أيضا لازم عند التقيّة .
[١] في «خ، ل» : «بوجه» .[٢] في «خ ، ل» : «التنبيه» .