الحاشية علی اصول الكافي (النائيني) - رفيع الدين محمد بن حيدر نائيني - الصفحة ١٠٥
.فنحن العلماءُ ، وشيعتُنا المتعلّمون ، وسائرُ الناس غُثاءٌ» .
باب ثواب العالم والمتعلّم
١.محمّدُ بن الحسن وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ؛ «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من سَلَكَ طريقا يَطلُبُ فيه عِلْما سَلَكَ اللّه به طريقا إلى الجنّة ، وإنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنحتَها لطالب العلم رضا به، وإنّه يَستغفرُ لطالب العلم مَن فيالسماء ومَن فيالأرض
قوله: (فنحن العلماء وشيعتنا المتعلّمون، وسائر الناس غثاء) . المراد بالمتعلّم هاهنا مَن يأخذ العلم عن [١] أهله، ويطلبه في الجملة وعند الحاجة وبقدرها .
باب ثواب العالم والمتعلّم
قوله: (من سلك طريقا يطلب فيه علما) . الجملة صفة أو حالٌ، والضمير فيها للطريق أو السلوك . والطريق إلى الشيء: ما الدخولُ فيه وطَيُّه يوصل [٢] إليه، ومن طرق العلم الفكرةُ، ومنها الأخذ من العالم ابتداءً، أو بواسطة، أو وسائطَ . ويحتمل أن يكون المراد بالطريق معناه المتعارفَ، وبسلوكه أن يسير فيه للوصول إلى العالم والأخذ منه، أو للوصول إلى موضع تيسّر [٣] له فيه تحصيلُ العلم . وقوله: (سلك اللّه به طريقا إلى الجنّة) أي أدخله اللّه طريقا يوصل سلوكه إلى الجنّة .
[١] في «خ» : «من» .[٢] في «خ» : «يوصله» .[٣] في «ل» : «يتيسّر» .