حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٦ - ٣/ ١٤ جزاء عدد من الذنوب
فتُسَلَّطُ علَيهِ في نارِ جَهنَّمَ خالِدا فيها مُخَلَّدا.
مَنِ اغتابَ أخاهُ المُسلِمَ بَطَلَ صَومُهُ وانتَقَضَ وُضوؤهُ، فإن ماتَ وهُو كذلكَ ماتَ وهُو مُستَحِلٌّ لِما حَرَّمَ اللّهُ.
مَن مَشى في نَميمَةٍ بينَ اثنَينِ سَلَّطَ اللّهُ علَيهِ في قَبرِهِ نارا تُحرِقُهُ إلى يَومِ القِيامَةِ، وإذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ سَلَّطَ اللّهُ علَيهِ تِنِّينا أسوَدَ يَنهَشُ لَحمَهُ حتّى يَدخُلَ النّارَ.
مَن كَظَمَ غَيظَهُ وعَفا عَن أخيهِ المُسلِمِ، وحَلُمَ عَن أخيهِ المُسلِمِ أعطاهُ اللّهُ تعالى أجرَ شَهيدٍ.
مَن بَغى على فَقيرٍ أو تَطاوَلَ علَيهِ واستَحقَرَهُ، حَشَرَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ مِثلَ الذَّرَّةِ في صُورَةِ رجُلٍ حتّى يَدخُلَ النّارَ.
مَن رَدَّ عَن أخيهِ غِيبَةً سَمِعَها في مَجلِسٍ رَدَّ اللّهُ عز و جل عَنهُ ألفَ بابٍ مِن الشَّرِّ في الدُّنيا والآخِرَةِ، فإن لَم يَرُدَّ عَنهُ وأعجَبَهُ كانَ علَيهِ كَوِزرِ مَنِ اغتابَ.
مَن رَمى مُحصَنا أو مُحصَنَةً أحبَطَ اللّهُ عَمَلَهُ، وجَلَدَهُ يَومَ القِيامَةِ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ، وتَنهَشُ لَحمَهُ حَيّاتٌ وعَقارِبُ، ثُمّ يُؤمَرُ بهِ إلَى النّارِ.
مَن شَرِبَ الخَمرَ في الدُّنيا سَقاهُ اللّهُ مِن سُمِّ الأفاعي[١] ومِن سُمِّ العَقارِبِ شَربَةً يَتَساقَطُ لَحمُ وَجهِهِ في الإناءِ قَبلَ أن يَشرَبَها، فإذا شَرِبَها تَفَسَّخَ لَحمُهُ وجِلدُهُ كالجِيفَةِ، يَتأذّى بهِ أهلُ الجَمعِ حتّى يُؤمَرَ بهِ إلَى النّارِ، وشارِبُها وعاصِرُها ومُعتَصِرُها (في النّارِ)، وبايِعُها ومُبتاعُها وحامِلُها والمَحمولَةُ إلَيهِ وآكِلُ ثَمَنِها سَواءٌ في عارِها وإثمِها. ألا ومَن سَقاها يَهوديّا أو نَصرانيّا أو صابيّا أو مَن كانَ مِن النّاسِ فعَلَيهِ كَوِزرِ مَن شَرِبَها. ألا ومَن باعَها أوِ اشتَراها لَغيرِهِ لَم يَقبَلِ اللّهُ تعالى مِنهُ صَلاةً
[١] في بعض النسخ" سمّ الأساوِد" والمراد الحيّات السُّود( كما في هامش المصدر).