حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٨ - ١٠/ ٥ ذم من يرى عيوب الناس ولا يرى عيب نفسه
فتَكَلَّموا في عُيوبِ النّاسِ، فأظهَرَ اللّهُ لَهُم عُيوبا لَم يَزالوا يُعرَفونَ بِها إلى أن ماتوا.[١]
١٠/ ٤ مَدحُ مَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ
٦٥١٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: طوبى لِمَن مَنَعَهُ عَيبُهُ عَنعُيوبِ المُؤمِنينَ مِن إخوانِهِ.[٢]
٦٥١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأبي ذَرٍّ: لِيَحجُزْكَ عَنِالنّاسِ ما تَعلَمُ مِن نَفسِكَ، ولا تَجِدْ[٣] عَلَيهِم فيما تَأتي مِثلَهُ.[٤]
٦٥٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لِيَرُدَّكَ مِنَ النّاسِ ما تَعلَمُ مِن نَفسِكَ.[٥]
٦٥٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثُ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ أو واحِدَةٌ مِنهُنَّ كانَ في ظِلِّ عَرشِ اللّهِ عز و جليَومَ القِيامَةِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ: ... رَجُلٌ لَم يَعِبْ أخاهُ المُسلِمَ بِعَيبٍ حَتّى يَنفِيَ ذلكَ العَيبَ مِن نَفسِهِ؛ فإنَّهُ لا يَنفي مِنها عَيبا إلّا بَدا لَهُ عَيبٌ، وكَفى بِالمَرءِ شُغلًا بِنَفسِهِ عَنِ النّاسِ.[٦]
٦٥٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن مَقَتَ نَفسَهُ دُونَ مَقتِ النّاسِ آمَنَهُاللّهُ مِن فَزَعِ يَومِ القِيامَةِ.[٧]
١٠/ ٥ ذَمُّ مَن يَرى عُيُوب النّاسِ ولا يَرى عَيبَ نَفسِهِ
٦٥٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يُبصِرُ أحَدُكُمُ القَذى في عَينِأخيهِ، ويَنسى الجِذعَ أو قالَ: الجِذْلَ في
[١] الأمالي للطوسي: ص ٤٤ ح ٤٩ عن ابن عمر، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢١٣ ح ٤.
[٢] بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٢٦ ح ٣٢ نقلًا عن تحف العقول.
[٣] وَجَدتُ عَلَيه مَوجِدَةً: غَضِبتُ( المصباح المنير: ص ٦٤٨" وجد").
[٤] الخصال: ص ٥٢٦ ح ١٣ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٧ ح ٥.
[٥] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٠٢ ح ٤٣١٨٣ عن الحسن.
[٦] الخصال: ص ٨٠ ح ٣ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٦ ح ٢.
[٧] ثواب الأعمال: ص ٢١٦ ح ١ عن عبيداللّه بن الحسن، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٨ ح ١٠.