حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨١ - ٣٠/ ١ فضل الغيرة
الفصل الثلاثون الغيرة
٣٠/ ١ فَضلُ الغَيرةِ
٦٠٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ الغَيرَةَ مِن الإيمانِ.[١]
٦٠٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الغَيرَةَ مِن الإيمانِ، وإنّ المَذاءَ[٢] مِن النِّفاقِ.[٣]
٦٠٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: الغَيرةُ مِن الإيمانِ، والبَذاءُ منالجَفاءِ.[٤]
٦٠٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: كانَ إبراهيمُ [أبي][٥] غَيورا وأنا أغيَرُ مِنهُ، وأرغَمَ اللّهُ أنفَ مَن لا يَغارُ مِن المؤمنينَ.[٦]
٦٠٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ تعالى يُحِبُّ مِن عِبادِهِ الغَيورَ.[٧]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٤٥٤١.
[٢] المَذاء بفتح الميم كسماء: جمع الرجال والنساء وتركهم يلاعب بعضهم بعضا، أو هو الدياثة( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٨٩).
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٨٥ ح ٧٠٦٥ عن زيد بن أسلم.
[٤] النوادر للراوندي: ص ١٧٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٥٠ ح ٤٤.
[٥] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٦] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٠٩ ح ١٧٧٦، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٤٨ ح ٣٣.
[٧] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٨٦ ح ٧٠٧٠ عن الإمام عليّ عليه السلام.