حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢١ - ٤١/ ٣ ثمرة التوكل
ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ".[١]" وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ* الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".[٢]
الحديث
٦٢١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَبعونَ ألفا مِن امَّتي يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ: هُمُ الّذينَ لا يَكتَوُونَ، ولا يَكوُونَ، ولا يَستَرقُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، وعلى ربِّهِم يَتَوَكَّلونَ.[٣]
٦٢١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ اكتَوى أو استَرقى، فَقَد بَرِئَ مِن التَّوكُّلِ[٤].[٥]
٤١/ ٣ ثَمَرةُ التَّوكُّلِ
٦٢١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَكونَ أقوَى النّاسِ فلْيَتَوكَّلْ علَى اللّهِ تعالى.[٦]
٦٢١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنّ رجُلًا تَوَكَّلَ علَى اللّهِ بصِدقِ النِّيَّةِ لاحتاجَت إلَيهِ الامَراءُ مِمَّن دُونَهُم، فكَيفَ يَحتاجُ هُو ومَولاهُ الغَنيُّ الحَميدُ؟![٧]
[١] هود: ٨٨.
[٢] العنكبوت: ٥٨ و ٥٩.
[٣] كنز العمال: ج ٣ ص ١٠٠ ح ٥٦٨٣ نقلًا عن البزّار عن أنس.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٥٤ ح ٣٤٨٩ عن عقار بن المغيرة عن أبيه.
[٥] بيان: في الماضي القديم كان الناس وخصوصا العرب يعالجون مرضاهم بالكيّ اذا يئسوا من الدواء، وكانوا يربطون الرُّقى التى يبتدعوها من أنفسهم على أعناق وأيدي الأفراد لئلّا يصيبهم داء، وهذا الحديث يرى أن الاتكال و الاعتماد على كلا الأمرين المذكورين بالكلية منافٍ للتوكل.
[٦] جامع الأخبار: ص ٣٢١ ح ٩٠٤، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ١٥١ ح ٥١. راجع: كنز العمال: ج ٣ ص ١٠١ ح ٥٦٨٦ نقلًا عن ابن أبي الدنيا في التّوكل عن ابن عبّاس.
[٧] مشكاة الأنوار: ص ٥٢ ح ٤٩.