حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٣ - الحديث
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ".[١]" مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ".[٢]" وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا".[٣]" وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا".[٤]
الحديث
٥٩٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الصِّدِّيقُونَ ثلاثةٌ: حِزقِيلُ مُؤمِنُ آلِ فِرعَونَ، وحَبيبٌ النَّجّارُ صاحِبُ آلِ ياسينَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام.[٥]
٥٩٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الصِّدِّيقُونَ ثلاثةٌ: حَبيبٌ النَّجّارُ مُؤمِنُ آلِ ياسِينَ الذي يقولُ:" اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ* اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ"[٦] وحِزقيلُ مُؤمِنُ آلِ فِرعَونَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ وهُو أفضَلُهُم.[٧]
٥٩٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: سُبّاقُ الامَمِ ثلاثةٌ لَم يَكفُرُوا [بِاللّهِ][٨] طَرفَةَ عَينٍ: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وصاحِبُ ياسِينَ، ومُؤمنُ آلِ فِرعَونَ، فهُمُ الصِّدِّيقُونَ وعَلِيٌّ أفضَلُهُم.[٩]
[١] الحديد: ١٩.
[٢] المائدة: ٧٥.
[٣] مريم: ٤١.
[٤] مريم: ٥٦.
[٥] الدر المنثور: ج ٧ ص ٥٣ عن ابن عباس؛ بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٩٥ ح ٦.
[٦] يس: ٢٠ و ٢١.
[٧] الأمالى للصدوق: ص ٥٦٣ ح ٧٦٠، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٢١٢ ح ١٤.
[٨] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٩] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٦ عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٠٥ ح ٤.