حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢ - الحديث
" وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ".[١]" يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ".[٢]" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ".[٣]" وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ".[٤]" وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَ لَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ".[٥]
الحديث
٥٠٠٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لمّا قسم قسمة حنين، فقال رجلٌ من الأنصار: ما أراد بها وجه اللّه: رَحِمَ اللّهُ موسى! قَد اوذِيَ بِأَكثَرَ مِن هذا فَصَبَرَ.[٦]
٥٠٠٣. بحارالأنوار عن ابن أَبي سَلمة عن عائِشَة عن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا عائِشَهُ، إخواني مِن اولِي العَزمِ مِنَ الرُّسُلِ قَد صَبَروا عَلى ما هُوَ أشَدُّ مِن هذا، فَمَضَوا عَلى حالِهِم، فَقَدِموا عَلى رَبِّهِم، فَأَكرَمَ مَآبَهُم، وأجزَلَ ثَوابَهُم. فَأَجِدُني أستَحيي إن تَرَفَّهتُ في مَعيشَتي أن يَقصُرَ بي دونَهُم؛ فَأَصبِرُ أيّاما يَسيرَةً أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَنقُصَ حَظّي غَدا فِي الآخِرَةِ. وما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ اللُّحوقِ بِإِخواني وأخِلّائي.
فَقالَت عائِشَةُ: فَوَاللّهِ مَا استَكمَلَ بَعدَ ذلِكَ جُمعَةً حَتّى قَبَضَهُ اللّهُ تَعالى.[٧]
[١] السجدة: ٢٤.
[٢] لقمان: ١٧.
[٣] الروم: ٦٠.
[٤] النحل: ١٢٧.
[٥] الأنعام: ٣٤.
[٦] السيرة النبويّة لابن كثير: ج ٣ ص ٦٨٦ عن عبداللّه؛ تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٩٢ ح ٧٣ وفيه" قد اوذي أخي موسى بأكثر ..."، بحارالأنوار: ج ٢١ ص ١٧٨ ح ١٣.
[٧] بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٠٩.