حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٧ - الحديث
الفصل التاسع والعشرون العفو
٢٩/ ١ فَضيلَةُ العَفوِ
الكتاب
" وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ".[١]" إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً".[٢]" الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".[٣]
الحديث
٦٠٤٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِخَيرِ خَلائقِ الدّنيا والآخِرَةِ؟: العَفوُ عَمَّن ظَلَمَكَ، وتَصِلُ مَن قَطَعَكَ، والإحسانُ إلى مَن أساءَ إلَيكَ، وإعطاءُ مَن حَرَمَكَ.[٤]
٦٠٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا اوقِفَ العِبادُ نادى مُنادٍ: لِيَقُمْ مَن أجرُهُ عَلَى اللّهِ ولْيَدخُلِ الجَنَّةَ. قيلَ: مَن ذا
[١] الشورى: ٤٠.
[٢] النساء: ١٤٩.
[٣] آل عمران: ١٣٤.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ١٠٧ ح ١ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٩٩ ح ١.