حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ز التقرب إلى الله
ز التَّقَرُّبُ إلَى اللّهِ
٥٨٧٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: جُلَساءُ اللّهِ غَدا أهلُ الزُّهدِ فِي الدُّنيا.[١]
٥٨٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن يَشتَهي كَرامَةَ الآخِرَةِ يَدَع زينَةَ الدُّنيا، هُنالِكَ استَحيَا العَبدُ مِنَ اللّهِ، وهُنالِكَ أصابَ وِلايَةَ اللّهِ عز و جل.[٢]
٥٨٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللّهُ فَأَبغِضِ الدُّنيا.[٣]
٥٨٧٦. عنه صلى اللّه عليه و آله في مَوعِظَتِهِ لِرَجُلٍ: ازهَد فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ اللّهُ عز و جل، وَازهَد فيما في أيدِي النّاسِ يُحِبَّكَ النّاسُ.[٤]
٥٨٧٧. حِليَة الأَولياء عن مُجاهِد: إنَّ رَجُلًا جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّه، دُلَّني عَلى عَمَلٍ يُحِبُّنِي اللّهُ تَعالى عَلَيهِ ويُحِبُّنِي النّاسُ عَلَيهِ. فَقالَ:
أمّا ما يُحِبُّكَ اللّهُ عَلَيهِ فَالزُّهدُ فِي الدُّنيا، وأمّا ما يُحِبُّكَ النّاسُ عَلَيهِ فَانبِذ إلَيهِم هذَا القِثّاءَ.[٥]
٥٨٧٨. الإمام عليّ عليه السلام في حَديثِ المِعراج: قالَ اللّهُ تَعالى: ... يا أحمَد، أهَل تَعرِفُ ما لِلزّاهِدينَ عِندي؟
قالَ: لا يا رَبِّ!
[١] الفردوس: ج ٢ ص ١٠٩ ح ٢٥٧٢ عن سلمان.
[٢] الزهد لابن المبارك: ص ١٠٧ ح ٣١٧ عن الحسن.
[٣] تاريخ بغداد: ج ٧ ص ٧٠ الرقم ٣٧٥٤ عن ربعي بن خراش.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٤٨ ح ٧٨٧٣ عن سهل بن سعد؛ الأمالي للطوسي: ص ١٤٠ ح ٢٢٨ وص ٢٠٢ ح ٣٤٤ كلاهما عن محمّد بن عيسى الكندي عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٥ ح ٤.
[٥] حلية الأولياء: ج ٨ ص ٤٢.