حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٣ - ب الأنبياء عليهم السلام
قالَ: نَعَم إذا كانَ مُلفَجا[١].
فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ مَن أدَّبَكَ؟
قالَ: اللّهُ أدَّبَني، وأنَا أفصَحُ العَرَبِ مَيدَ[٢] أنّي مِن قُرَيشٍ، ورُبّيتُ في حِجرٍ مِن هَوازِنَ بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ.[٣]
٥٦٩٠. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللّهَ عز و جل أدَّبَ نَبِيَّهُ فَأَحسَنَ أدَبَهُ، فَلَمّا أكمَلَ لَهُ الأَدَبَ قالَ:" إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"[٤]، ثُمَّ فَوَّضَ إلَيهِ أمرَ الدّينِ وَالامَّةِ لِيَسوسَ[٥] عِبادَهُ، فَقالَ عز و جل:" ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا"[٦]، وإنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ مُسَدَّدا مُوَفَّقا مُؤَيَّدا بِروحِ القُدُسِ؛ لا يَزِلُّ ولا يُخطِئُ في شَيءٍ مِمّا يَسوسُ بِهِ الخَلقَ، فَتَأَدَّبَ بآدابِ اللّهِ.[٧]
٥٦٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المَرَضُ سَوطُ اللّهِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ.[٨]
٥٦٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ البَلاءَ لِلظّالِمِ أدَبٌ.[٩]
ب الأَنبِياءُ عليهم السلام
٥٦٩٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل أَمَرَني أن اعَلِّمَكُم ما عَلَّمَني، وأن اؤَدِّبَكُم.[١٠]
[١] المُلفَج بفتح الفاء: الفقير، يقال: ألفَجَ الرجُلُ فهو مُلفَج، على غير قياس( النهاية: ج ٤ ص ٢٥٩" لفج").
[٢] مَيْدَ و بَيْدَ: لُغتان بمعنى غَيْر. وقيل: معناهما: على أنّ( النهاية: ج ٤ ص ٣٧٩" ميد").
[٣] الاختصاص: ص ١٨٧، بحارالأنوار: ج ١٧ ص ١٥٨ ح ٢.
[٤] القلم: ٤.
[٥] ساسَ زيدٌ الأمرَ يَسُوسُه سياسَةً: دبّرَه وقام بأمرِه( المصباح المنير: ص ٢٩٥" سوس").
[٦] الحشر: ٧.
[٧] الكافي: ج ١ ص ٢٦٦ ح ٤ عن فضيل بن يسار، بحارالأنوار: ج ١٧ ص ٤ ح ٣.
[٨] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٦٦٨٠ نقلًا عن الخليلي عن جرير البجلي.
[٩] جامع الأخبار: ص ٣١٠ ح ٨٥٢، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٥ ح ٥٤.
[١٠] نوادر الاصول: ج ١ ص ٢٥٥ عن أبي هريرة.