حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٨/ ٦ العدل بين الأولاد
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ".[١]
الحديث
٥٣٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ: يَا بنَ مَسعودٍ، لا تَحمِلَنَّكَ الشَّفَقَةُ عَلى أهلِكَ ووُلدِكَ عَلَى الدُّخولِ فِي المَعاصِي وَالحَرامِ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ:" يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"[٢].[٣]
٥٣٢٧. سنن الترمذي عن ابن عبّاس لمّا سَألَهُ رَجُلٌ عَن هذه الآية:" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ": هؤُلاءِ رِجالٌ أسلَموا مِن أهلِ مَكَّةَ وأرادوا أن يَأتُوا النَّبِيَ صلى اللّه عليه و آله، فَأَبى أزواجُهُم وأولادُهُم أن يَدَعوهُم أن يَأتوا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَلَمّا أتَوا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله رَأَوا النّاسَ قَد فَقِهوا فِي الدِّينِ هَمّوا أن يُعاقِبوهُم، فَأنزَلَ اللّهُ عز و جل:" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ".[٤]
٨/ ٦ العَدلُ بَينَ الأَولادِ
٥٣٢٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَوّوا بَينَ أولادِكُم فِي العَطِيَّةِ، فَلَو كُنتُ مُفَضِّلًا أحَدا لَفَضَّلتُ النِّساءَ.[٥]
٥٣٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: اعدِلُوا بَينَ أولادِكُم فِي العَطِيَّةِ.[٦]
[١] التغابن: ١٤.
[٢] الشعراء: ٨٨ و ٨٩.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٩ ح ٢٦٦٠ عن ابن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٨ ح ١.
[٤] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤١٩ ح ٣٣١٧.
[٥] السنن الكبرى: ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٢٠٠٠ عن ابن عبّاس.
[٦] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٩١٣ عن ابن عبّاس.