حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٣ - ٣٦/ ١ تقسيم الساعات
الفصل السادس والثّلاثون الفراغ
٣٦/ ١ تَقسيمُ السّاعاتِ
٦١٦١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كان فيها [أي صُحُفِ إبراهيم عليه السلام] ...: على العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوبا على عَقلِهِ أن يكونَ لَهُ ساعاتٌ: ساعَةٌ يُناجِي فيها رَبَّهُ عز و جل، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللّهُ عز و جل إلَيهِ، وساعَةٌ يَخلُو فيها بِحَظِّ نفسِهِ مِنَالحَلالِ؛ فإنّ هذهِ الساعَةَ عَونٌ لِتلكَ الساعاتِ واستِجمامٌ للقُلوبِ وتَوزِيعٌ لها.[١]
٦١٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ في حِكمَةِ آلِ داوودَ عِبرَةً للعاقِلِ اللَّبِيبِ أن لا يَشغَلَ نفسَهُ إلّا في أربَعِ ساعاتٍ: ساعَةٍ يُناجِي فيها رَبَّهُ، وساعَةٍ يُحاسِبُ فيها نفسَهُ، وساعَةٍ يَلقَى فيها إخوانَهُ الذين يُناجِي، الذينَ يَنصَحُونَهُ في نفسِهِ ويُخبِرُونَهُ بِعُيُوبِهِ، وساعَةٍ يَخلُو بينَ نَفسِهِ وبينَ رَبِّها فيما يَحِلُّ ويَجمُلُ، فإنَفيهذِهِ الساعَةِ عَونا على هذِهِ الساعاتِ.[٢]
[١] الخصال: ص ٥٢٥ ح ١٣ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ١٢ ص ٧١ ح ١٤.
[٢] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤١ ح ٥٣٨١ نقلًا عن الديلمي عن ابن مسعود.