حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٥ - ٢٨/ ٣ ما يتشعب من العفاف
وَ الصَّادِقاتِ وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً".[١]" وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ* إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ".[٢]*
الحديث
٦٠٤٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أحَبُّ العَفافِ إلَى اللّهِ تَعالى عَفافُ البَطنِ والفَرجِ.[٣]
٦٠٤١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكثَرُ ما تَلِجُ بِهِ امَّتيَ النّارَ الأجوَفانِ: البَطنُ والفَرجُ.[٤]
٦٠٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ أخافُهُنَّ عَلى امَّتي مِن بَعدي: الضَّلالَةُ بَعدَ المَعرِفَةِ، ومُضِلّاتُ الفِتَنِ، وشَهوَةُ البَطنِ والفَرجِ.[٥]
٦٠٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ موسى عليه السلام آجَرَ نَفسَهُ ثَمانِيَ سِنينَ، أو عَشرا، عَلى عِفَّةِ فَرجِهِ وطَعامِ بَطنِهِ.[٦]
٢٨/ ٣ ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَفافِ
٦٠٤٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أمّا العَفافُ: فيَتَشَعَّبُ مِنهُ الرِّضا، والاستِكانَةُ، والحَظُّ، والرّاحَةُ، والتَّفَقُّدُ، والخُشوعُ، والتَّذَكُّرُ، والتَّفَكُّرُ، والجُودُ، والسَّخاءُ، فهذا ما يَتَشَعَّبُ لِلعاقِلِ بِعَفافِه رِضىً بِاللّهِ وبِقِسمِهِ.[٧]
[١] الأحزاب: ٣٥.
[٢] المعارج: ٢٩ و ٣٠.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٣٠.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٧٩ ح ٥ عن السكونيّ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٢٦٩ ح ٥.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ٧٩ ح ٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٢٦٩ ح ٥.
[٦] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٨١٧ ح ٢٤٤٤ عن عتبة ابن الندر.
[٧] تحف العقول: ص ١٧، بحارالأنوار: ج ١ ص ١١٨ ح ١١.