حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤ - ١٣/ ٤ آثار الأمانة
اللّهِ، ما مِن شيءٍ كانَ في الجاهليّةِ إلّا وهُو تَحتَ قَدَمي إلّا الأمانةَ، فإنّها مُؤَدّاةٌ إلى البَرِّ والفاجرِ.[١]
١٣/ ٣ لا إيمانَ لِمن لا أمانةَ لَه
٥٧٥٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ لَهُ.[٢]
٥٧٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن خانَ أمانةً في الدُّنيا ولم يَرُدَّهاإلى أهلِها ثُمّ أدرَكَهُ الموتُ ماتَ على غيرِ مِلّتي، ويلقى اللّهَ وهُو علَيهِ غَضْبانُ.[٣]
٥٧٦٠. الاختصاص: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَيس مِنّا مَن يُحَقِّرُ الأمانةَ يَعني[٤] يَسْتَهلِكَها إذا اسْتُودِعَها.[٥]
١٣/ ٤ آثارُ الأمانةِ
٥٧٦١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الأمانةُ تَجْلِبُ الغِنى، والخِيانةُ تَجْلِبُ الفَقرَ.[٦]
[١] مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٧٨.
[٢] النوادر للراوندي: ص ٩١ ح ٢٧، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ١٩٨ ح ٢٦.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٥١٦ ح ٧٠٧ عن الحسين بن يزيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ١٧١ ح ٣.
[٤] في بحار الأنوار:" حتّى" بدل" يعني".
[٥] الاختصاص: ص ٢٤٨، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٧٢ ح ١٣.
[٦] قرب الإسناد: ص ١١٦ ح ٤٠٨ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١١٤ ح ٦.