حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢ - ١٦/ ٤ حياء العقل وحياء الحمق
٥٧٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: لو كانَ الحياءُ رجُلًا لكانَ صالِحا.[١]
٥٧٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ يُحِبُّ الحَيِيَّ المُتَعفِّفَ، ويُبْغِضُ البَذِيَّ السّائلَ المُلْحِفَ.[٢]
١٦/ ٢ آثارُ الحياءِ
٥٧٨٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أمّا الحياءُ فيتَشَعَّبُ مِنهُ اللِّينُ، والرّأفَةُ، والمُراقَبَةُ للّهِ في السِّرِّ والعَلانِيَةِ، والسّلامَةُ، واجْتِنابُ الشَّرِّ، والبَشاشَةُ، والسَّماحَةُ، والظَّفَرُ، وحُسْنُ الثّناءِ على المَرءِ في النّاسِ، فهذا ما أصابَ العاقِلُ بالحياءِ، فطُوبى لِمَن قَبِلَ نَصيحَةَ اللّهِ وخافَ فَضيحَتَهُ.[٣]
١٦/ ٣ الحياءُ والإيمانُ
٥٧٨٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقا، وإنّ خُلُقَ الإسلامِ الحياءُ.[٤]
٥٧٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحياءُ هُو الدِّينُ كلُّهُ.[٥]
١٦/ ٤ حياءُ العقلِ وحياءُ الحُمْقِ
٥٧٨٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحياءُ حياءانِ: حياءُ عَقْلٍ وحياءُ حُمْقٍ، فحَياءُ العَقلِ العِلْمُ،
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ١٢٣ ح ٥٧٨١ نقلًا عن الخرائطي عن مكارم الأخلاق عن عائشة.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٣٩ ح ٤٣ عن ابن عمر، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٢٧٠ ح ٨.
[٣] تحف العقول: ص ١٧، بحارالأنوار: ج ١ ص ١١٨ ح ١١.
[٤] كنز العمّال: ج ٣ ص ١١٩ ح ٥٧٥٧ عن أنس وابن عباس.
[٥] كنز العمّال: ج ٣ ص ١١٩ ح ٥٧٦١ عن قرة.