حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - أ الله عز و جل
ج العَقلُ
٥٦٨٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في ذِكرِ أنواعِ الخَيرِ مِمّا يَتَشَعَّبُ عَنِ العَقلِ: ... وأمَّا الصِّيانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا الصَّلاحُ، وَالتَّواضُعُ، وَالوَرَعُ، وَالإِنابَةُ، وَالفَهمُ، وَالأَدَبُ، وَالإِحسانُ، وَالتَّحَبُّبُ، وَالخَيرُ، وَاجتِناءُ البِشرِ[١]. فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالصِّيانَةِ.[٢]
٩/ ٥ آثار الأَدب
٥٦٨٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حُسنُ الأَدَبِ زينَةُ العَقلِ.[٣]
٥٦٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن قَعَدَ بِهِ حَسَبُهُ، نَهَضَ بِهِ أدَبُهُ.[٤]
٩/ ٦ أولياء التَّأديب
أ اللّه عز و جل
٥٦٨٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أدَّبَني رَبّي فَأَحسَنَ تَأديبي.[٥]
٥٦٨٩. الاختصاص: عَن بَعضِ الهاشِمِيّينَ رَفَعَ الحَديثَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أنَّ أعرابِيّا أتاهُ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيُدالِكُ[٦] الرَّجُلُ امرَأَتَهُ؟
[١] في نسخة:" و اجتناب الشرّ"( هامش المصدر).
[٢] تحف العقول: ص ١٧، بحارالأنوار: ج ١ ص ١١٨ ح ١١.
[٣] جامع الأخبار: ص ٣٣٧، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٣١ ح ٤١.
[٤] ربيع الأبرار: ج ٣ ص ٢٦١؛ غرر الحكم: ح ٨١٦٧.
[٥] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٠٠، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٢.
[٦] المُدالَكَة: المُماطَلَة، يعني مَطلَه إيّاها بالمَهر( النهاية: ج ٢ ص ١٣٠" دلك").