حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦ - أ التكريم والرفق والرحمة والمحبة
٧/ ٥ وَقتُ تَربِيَةِ الطِّفلِ[١]
٥٢٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الوَلَدُ سَيِّدٌ سَبعَ سِنينَ، وعَبدٌ سَبعَ سِنينَ، ووَزيرٌ سَبعَ سِنينَ، فَإِن رَضيتَ مُكانَفَتَهُ لِاءِحدى وعِشرينَ وإلّا فَاضرِب عَلى جَنبِهِ؛ فَقَدِ اعتَذَرتَ الَى اللّهِ عز و جل.[٢]
٧/ ٦ المَنهَجُ التَّربَوِيُّ الإِسلامِيُّ تعليم الطّفل و تربيته
أ التَّكريمُ وَالرِّفقُ وَالرَّحمَةُ وَالمَحَبَّةُ
٥٢٩٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أَكرِموا أولادَكُم، وأحسِنوا أدَبَهُم.[٣]
٥٢٩٣. مسند ابن حنبل عن عمّ أبي رافع بن عمرو الغفاري: كُنتُ وأنا غُلامٌ أرمي نَخلًا لِلأَنصارِ،
[١] يعدّ الطفل البالغ من العمر ستّ سنوات أكثر قدرة من الناحية الذهنية بالنسبة إلى الطفل ابن العامين في قبول الطلب والإرشاد وعرض سلوكيات الآخرين( حيث يعملون كنموذج لتقليد الطفل)، أو العلاقات الاخرى ذات النزعة إلى السيطرة، وبمؤازاة نمو الطفل، فإنّ هذا النوع من المعطيات الداخلية سوف تتمخض بشكل متزايد عن آثار جزئية ودقيقة، ومن الممكن أن يستدعي طلب السلوكيات المعقدة والمتتالية هذه القدرات في الطفل البالغ ستّ سنوات وتدفعه إلى الإجابة، في حين الأطفال البالغين من العمر سنتين يفقدون في أغلب الحالات المستلزمات المعرفية للاستجابة لهذا النوع من التعليمات.
كما تدلّ العلاقات القائمة على محور السيطرة من الطفل إلى الجانب الآخر على التغيرات المرتبطة بالسنّ في مرحلة الطفولة، فالطفل ابن العامين يمكنه أن يسيطر بشكل واضح على سلوك المحيطين به بأساليب ظريفة، ومع ذلك فإنّه لا يستطيع أبدا أن يدفع الآخرين، كما هو الحال بالنسبة إلى الطفل ابن الستّ سنوات إلى إبراز السلوكيات الّتي يريدها بشكل هادف وبتوظيف التعليمات الّتي هي أحيانا جزئية من كلام أو حركات بدنية، أو عروض جسمية وما شاكل ذلك.
وأخيرا فإنّ الطفل الّذي هو في حالة النمو يكتسب القدرة لئن يضبط سلوكه بشكل متزايد( رشد شناختى" فارسى": ص ١٠٦).
[٢] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ١٧٠ ح ٦١٠٤ عن أبي جبيرة.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢١١ ح ٣٦٧١ عن أنس.