حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٧ - ٤/ ٥ دور الأحوال و الأوقات في انعقاد النطفة
٥٢٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍ عليه السلام: يا عَلِيُ، لا تُجامِع امرَأتَكَ في أوَّلِ الشَّهرِ و وَسَطِهِ و آخِرِهِ؛ فَإِنَّ الجُنونَ وَ الجُذامَ وَ الخَبَلَ لَيُسرِعُ إلَيها و إلى وَلَدِها.
يا عَلِيُ، لا تُجامِع امرَأَتَكَ بَعدَ الظُّهرِ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ في ذلِكَ الوَقتِ يَكونُ أحوَلَ، و الشَّيطانُ يَفرَحُ بِالحَوَلِ فِي الإنسانِ.
يا عَلِيُ، لا تَتَكَلَّم عِنْدَ الجِماعِ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يُؤمَنُ أن يَكونَ أخرَسَ، و لا يَنظُرَنَّ أحَدٌ إلى فَرْجِ امرَأتِهِ، و ليَغُضَّ بَصَرَهُ عِندَ الجِماعِ، فَإِنَّ النَّظَرَ إلَى الفَرجِ يورِثُ العَمى فِي الوَلَدِ.
يا عَلِيٌ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ بِشَهوَةِ امرَأَةِ غَيرِكَ؛ فَإِنِّي أخشى إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ أن يَكونَ مُخَنَّثا أو مُؤَنَّثا مُخبَّلًا ....
يا عَلِيُ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ مِن قِيامٍ، فَإِنَّ ذلِكَ مِن فِعلِ الحَميرِ، فَإِن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ كانَ بَوّالًا فِي الفِراشِ، كالحَمير البَوّالَةِ في كُلِّ مَكانٍ.
يا عَلِيُ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ فِي لَيلَةِ الأضحى فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَيْنَكُما وَلَدٌ يَكونُ لَهُ سِتُّ أصابِعَ أو أربَعُ أصابِعَ.
يا عَلِيُ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ تَحتَ شَجَرَةٍ مُثمِرَةٍ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ جَلَادا قَتَّالًا أو عَريفا.
يا عَلِيُ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ في وَجهِ الشَّمسِ وتَلَألُئِها إلّا أن تُرخِيَ سِترا فَيَستُرَكُما؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يَزالُ في بُؤسٍ وفَقرٍ حَتَّى يَموتَ.
يا عَلِيُ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ بَينَ الأذانِ وَالإِقامَةِ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ حَريصا عَلى إهراقِ الدِّماءِ.
يا عَلِيُ، إذا حَمَلَتِ امرَأتُكَ فَلا تُجامِعها إلّا و أنتَ عَلى وُضوءٍ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ أعمَى القَلبِ بَخيلَ اليَدِ.