حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - الكتاب
" لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ".[١]
الحديث
٦٠٣٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الحَيِيَّ المُتَعفِّفَ، ويُبغِضُ البَذِيَّ السّائلَ المُلحِفَ.[٢]
٦٠٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ كُلُّهُم حَقٌّ عَلى اللّهِ عَونُهُ: الغازي في سَبيلِ اللّهِ، والمُكاتِبُ الّذي يُريدُ الأداءَ، والنّاكِحُ الّذي يُريدُ التَّعَفُّفَ.[٣]
٦٠٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ عَبدَهُ المُؤمِنَ الفَقيرَ المُتَعفِّفَ أبا العِيالِ.[٤]
٦٠٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن طالَبَ حَقّا فلْيَطلُبْهُ في عَفافٍ وافٍ، أو غَيرِ وافٍ.[٥]
٦٠٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله كانَ يَدعو: اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعَفافَ والغِنى.[٦]
٦٠٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله لَمّا نَفِدَ ما عِندَهُ إذ سألَهُ الأنصارُ فأعطاهُم: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَهُ عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّهُ اللّهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللّهُ.[٧]
٢٨/ ٢ الحَثُّ عَلى عِفَّةِ البَطنِ والفَرْجِ
الكتاب
" إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ وَ الصَّادِقِينَ
[١] البقرة: ٢٧٣.
[٢] الأما لي للطوسي: ص ٣٩ ح ٤٣ عن إبن عمر، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٢٧٠ ح ٨.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٨٤١ ح ٢٥١٨ عن أبي هريرة.
[٤] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٨٠ ح ٤١٢١ عن عمران بن حصين.
[٥] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٨٠٩ ح ٢٤٢١ عن إبن عمر وعائشة.
[٦] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٢٢ ح ٣٤٨٩ عن عبدالله.
[٧] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ١٢٧ ح ١٦٤٤ عن أبي سعيد الخدري.