حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧١ - ٢٧/ ٢ حسن الظن بالله
الفصل السابع والعشرون حسن الظّنّ
٢٧/ ١ حُسنُ الظَّنّ بِالمُؤمن
٦٠٢٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اطلُبْ لأِخِيكَ عُذرا، فَإنْ لَم تَجِدْ لَهُ عُذرا فَالتَمِسْ لَهُ عُذرا.[١]
راجع: ميزان الحكمة (با ترجمه فارسى): ج ٧ (الظنّ/ فضل حسن الظن).
٢٧/ ٢ حُسنُ الظَّنِّ بِاللّه
٦٠٢٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: والذي لا إلهَ إلّا هُو، لا يَحسُنُ ظَنُّ عبدٍ مُؤمِنٍ بِاللّهِ إلّا كانَ اللّهُ عندَ ظَنِّ عَبدِهِ المؤمِنِ؛ لأنَّ اللّهَ كَريمٌ بيَدِهِ الخَيراتُ، يَستَحيِي أن يكونَ عَبدُهُ المؤمِنُ قد أحسَنَ بهِ الظَّنَّ ثُمّ يُخلِفُ ظَنَّهُ ورَجاهُ، فَأحسِنُوا باللّهِ الظَّنَّ وارغَبُوا إلَيهِ.[٢]
٦٠٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَمُوتَنَّ أحَدُكُم حَتّى يَحسُنَ ظَنُّهُ بِاللّهِ عز و جل؛ فإنَّ حُسنَ الظَّنِّ باللّهِ عز و جلثَمَنُ الجَنَّةِ.[٣]
[١] بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٩٧ ح ١٥ نقلًا عن كتاب قضاء الحقوق.
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٧٢ ح ٢ عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٦٦ ح ١٤.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٣٧٩ ح ٨١٤ عن أنس بن مالك، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٨٥ ح ٤٦.