حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨ - الحديث
٤٩٨٣. عنه عليه السلام في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: بَلَّغَ عَن رَبِّهِ مُعذِرا، ونَصَحَ لِامَّتِهِ مُنذِرا، ودَعا إلَى الجَنَّةِ مُبَشِّرا، وخَوَّفَ مِنَ النّارِ مُحَذِّرا.[١]
٤٩٨٤. عنه عليه السلام: إنَّ اللّهَ جَعَلَ مُحَمَّدا صلى اللّه عليه و آله عَلَما لِلسّاعَةِ، ومُبَشِّرا بِالجَنَّةِ، ومُنذِرا بِالعُقوبَةِ.[٢]
٣/ ١٤ إقامَةُ الحُجَّةِ
الكتاب
" رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً".[٣]" وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى".[٤]
الحديث
٤٩٨٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في خُطبَةٍ لَهُ: بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ لِتَكونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ، ويَكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ عَلَيهِم، وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ؛ لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ، ويَحيا مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ، ولِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَ ما أنكَروا، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَ ما عَضَدوا.[٥]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩، غرر الحكم: ح ٤٤٥٧ وفيه إلى قوله:" مبشّرا".
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٨٥ ح ١٣٦.
[٣] النساء: ١٦٥.
[٤] طه: ١٣٤.
[٥] التوحيد: ص ٤٥ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٩.