حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩ - ٢/ ٣ حقوق المبلغ
" وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ* ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ"[١].[٢]
٤٩٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما أنَا مُبَلِّغٌ، وَاللّهُ يَهدي.[٣]
٤٩٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: بُعِثتُ داعِيا ومُبَلِّغا، ولَيسَ إلَيَّ مِنَ الهُدى شَيءٌ. وخُلِقَ إبليسُ مُزَيِّنا، ولَيسَ إلَيهِ مِنَ الضَّلالَةِ شَيءٌ.[٤]
٤٩٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى يَسأَلُ العَبدَ عَن فَضلِ عِلمِهِ كَما يَسأَلُهُ عَن فَضلِ مالِهِ.[٥]
٤٩٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أخَذَ اللّهُ الميثاقَ عَلَى الخَلقِ أن يَتَعَلَّموا حَتّى أخَذَ عَلَى العُلَماءِ أن يُعَلِّموا.[٦]
٤٩٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ؛ قالَ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ:" فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ"*[٧].[٨]
٢/ ٣ حُقوقُ المُبَلِّغِ
٤٩٣١. سنن أبي داوود عن تميم الداريّ: يا رَسول اللّهِ، مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ يُسلِمُ عَلى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ المُسلِمينَ؟ قالَ: هُوَ أولَى النّاسِ بِمَحياهُ ومَماتِهِ.[٩]
[١] الصافّات: ٢٤ و ٢٥.
[٢] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٦٤ ح ٣٢٢٨.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٣ ح ١٦٩٣٤ عن معاوية بن أبي سفيان.
[٤] معجم السفر: ص ٣٢٠ ح ١٠٧٩ عن عمر بن الخطّاب.
[٥] الجامع الصغير: ج ١ ص ٢٩١ ح ١٩١١ نقلًا عن الطبراني في المعجم الأوسط عن ابن عمر.
[٦] أعلام الدين: ص ٨٠ وراجع: الفردوس: ج ٤ ص ٨٤ ح ٦٢٦٢.
[٧] النحل: ٤٣.
[٨] المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٩٨ ح ٥٣٦٥ عن جابر.
[٩] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٢٧ ح ٢٩١٨.