حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١ - ٢/ ٤ ثواب المبلغ
قُلنا: هذا حَبَّبُوا اللّهَ إلى عِبادِهِ، فَكَيفَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللّهِ إلَى اللّهِ؟ قالَ: يَأمُرونَهُم بِما يُحِبُّ اللّهُ، ويَنهَونَهُم عَمّا يَكرَهُ اللّهُ، فَإِذا أطاعوهُم أحَبَّهُمُ اللّهُ.[١]
٤٩٣٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَجيءُ الرَّجُلُ يَومَ القِيامَةِ ولَهُ مِنَ الحَسَناتِ كَالسَّحابِ الرُّكامِ أو كَالجِبالِ الرَّواسي، فَيَقولُ: يا رَبِّ، أنّى لي هذا ولَم أعمَلها؟! فَيَقولُ: هذا عِلمُكَ الَّذي عَلَّمتَهُ النّاسَ يُعمَلُ بِهِ مِن بَعدِكَ.[٢]
٤٩٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَلَّمَ عِلما فَلَهُ أجرُ مَن عَمِلَ بِهِ، لا يَنقُصُ مِن أجرِ العامِلِ.[٣]
٤٩٤١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن داعٍ يَدعو إلى هُدىً إلّا كانَ لَهُ مِثلُ أجرِ مَنِ اتَّبَعَهُ، لا يَنقُصُ ذلِكَ مِن اجورِهِم شَيئا.[٤]
٤٩٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّما داعٍ دَعا إلَى الهُدى فَاتُّبِعَ فَلَهُ مِثلُ اجورِهِم، مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِن اجورِهِم شَيءٌ.[٥]
٤٩٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِن رِضوانِ اللّهِ عز و جل ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللّهُ عز و جللَهُ بِها رِضوانَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ. وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللّهِ عز و جل ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللّهُ عز و جل بِها عَلَيهِ سَخَطَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٦]
[١] مشكاة الأنوار: ص ٢٤٠ ح ٦٩٢، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٤ ح ٧٣؛ شعب الإيمان: ج ١ ص ٣٦٧ ح ٤٠٩ عن أنس بن مالك نحوه.
[٢] بصائر الدرجات: ص ٥ ح ١٦ عن محمّد بن الحمّاد الحارثي عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٨ ح ٤٤.
[٣] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٨٨ ح ٢٤٠ عن معاذ بن أنس عن أبيه؛ إرشاد القلوب: ص ١٤ وفيه" إلى يوم القيامة" بدل" لا ينقص من أجر العامل".
[٤] الموطّأ: ج ١ ص ٢١٨ ح ٤١ عن أبي هريرة.
[٥] تفسير التبيان: ج ٦ ص ٣٧٢؛ سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٧٥ ح ٢٠٥ عن أنس بن مالك نحوه.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٣٧٥ ح ١٥٨٥٢ عن بلال بن الحارث المزني وراجع: الأمالي للطوسي: ص ٥٣٦ ح ١١٦٢.