حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٠ - ٤/ ٣ التنبؤ بظهور الاستئثار بين المسلمين
٦٣٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَبعَةٌ لَعَنتُهُم وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ: ... وَالمُستَأثِرَ بِالفَيءِ.[١]
٦٣٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّي لَعَنتُ سَبعَةً لَعَنَهُمُ اللّهُ وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ قَبلي: ... وَالمُستَأثِرُ عَلَى المُسلِمينَ بِفَيئِهِم مُستَحِلّاً لَهُ.[٢]
٤/ ٣ التَّنبّؤ بظهور الاستئثار بين المسلمين
٦٣٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرَةً.[٣]
٦٣٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: كَأَنَّكُم بِراكِبٍ قَد أتاكُم فَنَزَلَ بِكُم، فَيَقولُ: الأَرضُ أرضُنا وَالمِصرُمِصرُنا، وإنَّما أنتُم عَبيدُنا واجَراؤُنا، فَحالَ بَينَ الأَرامِلِ وَاليَتامى وما أفاءَ اللّهُ عَلى آبائِهِم.[٤]
٦٣٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا بَلَغَ بَنو أبِي العاصِ ثَلاثينَ رَجُلًا اتَّخَذوا دينَ اللّهِ دَغَلًا[٥]، وعِبادَ اللّهِ خَوَلًا[٦]، ومالَ اللّهِ دُوَلًا[٧].[٨]
٦٣٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ أكثَرُهُم وُجوهُهُم وُجوهُ الآدَمِيّينَ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ ... السُّنَّةُ فيهِم بِدعَةٌ وَالبِدعَةُ فيهِم سُنَّةٌ، وَالآمِرُ بِالمَعروفِ بَينَهُم مُتَّهَمٌ، وَالفاسِقُ فيهِم مُشَرَّفٌ، المُؤمِنُ بَينَهُم مُستَضعَفٌ.
[١] المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٤٣ ح ٨٩ عن عمرو بن سعواء اليافعي.
[٢] الخصال: ص ٣٤٩ ح ٢٤ عن عبدالمؤمن الأنصاري عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٥ ص ٨٨ ح ٥.
[٣] صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٨١ ح ٣٥٨٢ عن أنس بن مالك.
[٤] المعجم الأوسط: ج ٤ ص ١٣٤ ح ٣٧٩٨ عن حذيفة بن اليمان.
[٥] اتَّخَذوا دين اللّه دَغَلًا: أي يخدعون به الناسَ. وأصلُ الدَّغَل: الشَّجَر المُلتَفّ الذي يَكمُن أهل الفساد فيه( النهاية: ج ٢ ص ١٢٣" دغل").
[٦] خَوَلًا: أي خَدَما وعبيدا. يعني أنّهم يستخدمونهم ويستعبدونهم( النهاية: ج ٢ ص ٨٨" خول").
[٧] دُوَلًا: جمع دُولة بالضمّ وهو ما يُتداوَل من المال، فيكون لقَومٍ دون قوم( النهاية: ج ٢ ص ١٤٠" دول").
[٨] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٥٢٧ ح ٨٤٧٩ عن أبي سعيد الخدري؛ تفسير القمّي: ج ١ ص ٥٢ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٤٢٧ ح ٣٦.