حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠ - الكتاب
الحديث
٦٢١٤. معاني الأخبار عن جَبرئيلَ عليه السلام لَمّا سألَهُ النّبيُّ صلى اللّه عليه و آله عنِ التَّوكُّلِ علَى اللّهِ: العِلمُ بأنّ المَخلوقَ لا يَضُرُّ ولا يَنفَعُ، ولا يُعطي ولا يَمنَعُ، واستِعمالُ اليَأسِ مِن الخَلقِ، فإذا كانَ العَبدُ كذلكَ لَم يَعمَلْ لأحَدٍ سِوَى اللّهِ، ولَم يَرْجُ ولَم يَخَفْ سِوَى اللّهِ، ولَم يَطمَعْ في أحَدٍ سِوَى اللّهِ، فهذا هُو التَّوكُّلُ.[١]
٤١/ ٢ المُتَوكِّلونَ
الكتاب
" الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ".[٢]" وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَ تَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَ لا تُنْظِرُونِ".[٣]" إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ".[٤]" قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى
[١] معاني الأخبار: ص ٢٦١ ح ١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٠ ح ٤.
[٢] آل عمران: ١٧٣ و ١٧٤.
[٣] يونس: ٧١.
[٤] هود: ٥٦.