حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٧ - الحديث
٥/ ٦ جَزاءُ المُؤذِي
الكتاب
" وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ".[١]" إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً* وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً".[٢]
الحديث
٦٤٤٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَقِيَ أخاهُ بِما يَسوؤُهُ لِيَسوءَهُ، ساءَهُ اللّهُ يَومَ يَلقاهُ.[٣]
٦٤٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: يُسَلَّطُ الجَرَبُ عَلى أهلِ النّارِ، يَنحَلونَ[٤] حَتّى تَبدُوَ عِظامُهُم، فَيَقولونَ: لِمَ سُلِّطَ عَلَينا ذلِكَ؟ فَيُقالُ: بِإِيذائِكُم أهلَ الإِيمانِ.[٥]
٦٤٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أَنَّ عَبدا مِن عِبادِ اللّهِ عز و جل قَدِمَ عَلَى اللّهِ بِعَمَلِ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ مِن أنواعِ البِرِّ وَالتَّقوى، لَم يَزِن ذلِكَ مِثقالَ ذَرَّةٍ مَعَ ثَلاثِ خِصالٍ: العُجبِ، وإيذاءِ المُؤمِنينَ، وَالقُنوطِ مِن رَحمَةِ اللّهِ.[٦]
٦٤٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: كُلُّ مُؤذٍ فِي النّارِ.[٧]
[١] التوبة: ٦١.
[٢] الأحزاب: ٥٧ و ٥٨.
[٣] ثواب الأعمال: ص ١٨٢ ح ١ عن الربيع بن صبيح، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٣٠٥ ح ٥٠.
[٤] كذا في المصدر، وفي كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٣٤ ح ٣٩٥٤١" فيحكّون"، وهو الأنسب للسياق.
[٥] الفردوس: ج ٥ ص ٤٨٩ ح ٨٨٥٢ عن أنس.
[٦] الفردوس: ج ٣ ص ٣٦٤ ح ٥١٠٢ عن أبي الدرداء.
[٧] تاريخ بغداد: ج ١١ ص ٢٩٩ عن الأشجّ عن الإمام عليّ عليه السلام.