حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٩ - دور اللعب في نمو الطفل
دور اللعب في نموّ الطفل
يعد اللعب أكثر شؤون الحياة جدّية بالنسبة إلى الطفل. على أن كلمة اللعب تعادل بالنسبة إلى الكبار، إتلاف الوقت، البطالة، الغفلة، وغير ذلك ممّا يحول دون التكامل والتسامي. وبالنسبة إلى الطفل أرضية النمو وبروز المواهب، وبل هي مرحلة ازدهار وتفتح مواهبه عن هذا الطريق. ولذلك، فقد أوصتنا الروايات بأن نسمح لأطفالنا باللعب[١]، فالطفل العارم في اللعب، لابدّ وأن يكون ذكيا وصبورا في الكبر[٢].
ويظهر من الدور[٣] الأساسي للعب في نمو شخصية الإنسان وتساميها. فالطفل الذي لم يشبع نفسه باللعب في طفولته، ستظهر منه في الكبر سلوكيات طفولية. و" التشبه بالأطفال" من السلوكيات غير الصحيحة التي يبتلى بها بعض الأشخاص خلال سنين الشباب والكبر. ومن بين أسباب هذه الظاهرة غير الصحيحة عدم
[١] راجع: تربية الطفل في الإسلام:( القسم الثاني/ الفصل الخامس: التزيين للأطفال/ رخصة اللعب للصبي).
[٢] راجع: تربية الطفل في الإسلام:( القسم الثاني/ الفصل الخامس: التزيين للأطفال/ مدح عرامة الصبي).
[٣] الإمام الصادق عليه السلام: دَع ابنَكَ يَلعَبُ سَبعَ سِنينَ، ويُؤَدَّبُ سَبعَ سِنينَ، وألزِمهُ نَفسَكَ سَبعَ سِنينَ، فإن أفلَحَ، وإلّا فَإنّهُ مِمَّن لا خَيرَ فيهِ( كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٩٢ ح ٤٧٤٣، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٧٧ ح ١٦٤٧) وراجع: تربية الطفل في الإسلام:( القسم الثاني/ الفصل الخامس: التزيين للأطفال/ رخصة اللعب للصبي).