حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣ - الحديث
٥٠٠٤. الإمام عليّ عليه السلام: نَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ... فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ كَما أمَرَهُ ... ونَصَحَ لَهُ في عِبادِهِ صابِراً مُحتَسِبا.[١]
٥٠٠٥. الإمام الصادق عليه السلام في خُطبَةٍ لَهُ: فَبَلَّغَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ما ارسِلَ بِهِ، وصَدَعَ بِما امِرَ، وأدّى ما حُمِّلَ مِن أثقالِ النُّبُوَّةِ، وصَبَرَ لِرَبِّهِ.[٢]
ه الاستِقامَة
الكتاب
" فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ".[٣]" فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".[٤]
الحديث
٥٠٠٦. السّيرة النّبويّة لابن هشام عن ابن إسحاق في ذِكرِ مُواجَهَةِ مُشرِكي قُرَيشٍ لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله في بِدايَةِ الدَّعوَةِ: قالوا: يا أبا طالِبٍ، إنَّ ابنَ أخيكَ قَد سَبَّ آلِهَتَنا، وعابَ دينَنا، وسَفَّهَ أحلامَنا، وضَلَّلَ آباءَنا؛ فَإِمّا أن تَكُفَّهُ عَنّا، وإمّا أن تُخَلِّيَ بَينَنا وبَينَهُ؛ فَإِنَّكَ عَلى مِثلِ ما نَحنُ عَلَيهِ مِن خِلافِهِ فَنَكفيكَهُ. فَقالَ لَهُم أبو طالِبٍ قَولًا رَفيقاً، ورَدَّهُم رَدّا جَميلًا، فَانصَرَفوا عَنهُ. ومَضى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلى ما هُوَ عَلَيهِ؛ يُظهِرُ دينَ اللّهِ ويَدعو إلَيهِ، ثُمَّ جَرَى الأَمرُ بَينَهُ وبَينَهُم حَتّى تَباعَدَ الرِّجالُ وَتَضاغَنوا، وأكثَرَت
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٢٨ ح ١٢٦٣، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٣٧.
[٢] الكافي: ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٧ عن إسحاق بن غالب، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٦٩ ح ٨٠.
[٣] الشورى: ١٥.
[٤] هود: ١١٢.