حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٠ - ٢/ ٢ الاستعانة بالمشركين
الحديث
٦٢٨٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَبداللّه بن مَسعودٍ: يابنَ مَسعودٍ، إيّاكَ أن تُشرِكَ بِاللّهِ طَرفَةَ عَينٍ وإن نُشِرتَ بِالمِنشارِ، أو قُطِّعتَ، أو صُلِبتَ، أو احرِقتَ بِالنارِ.[١]
٢/ ٢ الاستِعانَةُ بالمُشركينَ
٦٢٨٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّا لا نَستَعِينُ بِمُشرِكٍ.[٢]
٦٢٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّا لا نَستَعِينُ بِالمُشركينَ عَلى المُشركينَ.[٣]
٦٢٩١. المصنّف لابن أبي شيبة عن سعيد بن المنذر: خَرَجَ رَسولُ اللّه عليه السلام إلى احد، فَلَمّا خَلَفَ ثَنيةَ الوِداعِ فَنَظَرَ خَلْفَهُ فَإذا كَتيبَةٌ خَشناءُ، فَقالَ مَنْ هؤلاء؟ قالُوا: عَبْداللّهِ بنِ أُبَيِ بْنِ سلول ومَواليهِ مِنَ اليَهُودِ قالَ: أقْد أَسلموا؟ قالُوا: لا، بَلْ عَلى دينِهِم، قالَ: مُرُوهم فَلْيَرجِعُوا، فإنّا لا نَستَعِينُ بِالمُشركينَ.[٤]
٦٢٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: ارجِعْ، فَلَن أستَعِينَ بمُشرِكٍ.[٥]
٦٢٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَستَضيئُوا بِنارِ المُشركينَ.[٦]
٦٢٩٤. شرح نهج البلاغة عن الواقدي: كانَ خُبيبُ بنُ يِسافٍ رجُلًا شُجاعا، وكان يَأبَى الإسلامَ، فلَمّا خَرَجَ النبيُّ صلى اللّه عليه و آله إلى بَدرٍ خَرَجَ هُو وقيسُ بنُ محرّثٍ ويقالُ: ابنُ الحارثِ
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠ عن عبداللّه بن مسعود، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٧ ح ١.
[٢] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٥٨ ح ١٠٨٨٧ عن عائشة.
[٣] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٥٨ ح ١٠٨٨٨ عن خبيب بن يساف.
[٤] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٤٨٩ ح ٢٦.
[٥] كنز العمّال: ج ٤ ص ٤٣٦ ح ١١٢٩٣ عن عائشة.
[٦] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢١ ح ٤٣٧٥٩ عن أنس.