حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٦ - ١٩/ ٣ عمل المرائي غير مقبول
٦٦٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ويلٌ للذينَ يَجتَلِبُونَ الدنيا بالدِّينِ، يَلبَسُونَ للناسِ جُلودَ الضَّأنِ مِن لِينِ ألسِنَتِهِم، كلامُهُم أحلى مِن العَسَلِ وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِئابِ، يقولُ اللّهُ تعالى: أبي يَغتَرُّونَ؟![١]
٦٦٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبغَضُ العِبادِ إلى اللّهِ تعالى مَن كانَ ثَوباهُ خَيرا مِن عَمَلِهِ، أن تكونَ ثِيابُهُ ثِيابَ الأنبياءِ وعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبّارينَ.[٢]
٦٦٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أشَدُّ الناسِ عَذابا يومَ القِيامةِ مَن يَرى الناسُ أنَّ فيهِ خَيرا ولا خَيرَ فيهِ.[٣]
١٩/ ٢ عَمَلُ المُرائِي لا يَصعَدُ
٦٦٠٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ المَلَكَ لَيَصعَدُ بعَملِ العَبدِ مُبتَهِجا بهِ، فإذا صَعِدَ بحَسَناتِهِ يقولُ اللّهُ عز و جل: اجعَلُوها في سِجِّينٍ إنّهُ لَيسَ إيّايَ أرادَ بِها.[٤]
٦٦٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: وتَصعَدُ الحَفَظَةُ بعَملِ العَبدِ مبتَهِجا بهِ ... فَيَطَؤونَ الحُجُبَ كُلَّها حتّى يَقُومُوا بَينَ يَدَيهِ فَيَشهَدُوا لَهُ بِعَمَلٍ صالِحٍ ودُعاءٍ، فيقولُ اللّهُ: أنتُم حَفَظَةُ عَمَلِ عَبدِي، وأنا رَقيبٌ على ما في نَفسِهِ، لم يُرِدني بهذا العَملِ، علَيهِ لَعنَتِي.[٥]
١٩/ ٣ عَمَلُ المُرائي غَيرُ مَقبولٍ
٦٦٠٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ اللّهَ لا يَقبَلُ عَملًا فيهِ مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن رياءٍ.[٦]
[١] أعلام الدين: ص ٢٩٥، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٣ ح ٨.
[٢] كنز العمّال: ج ٣ ص ح ٧٤٨٣ عن عائشة.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٧٣ ح ٧٤٨٥ نقلًا عن أبي عبد االرحمن السلمي في الأربعين عن ابن عمر.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٢٩٥ ح ٧ عن السكونيّ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٢٨٧ ح ٧.
[٥] فلاح السائل: ص ١٢٣ عن معاذ بن جبل، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٢٤٧ ح ٢٠.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٨٧، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٤ ح ٥١.