حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٩ - ٢١/ ١ الحث على السخاء
الفصل الحادي والعشرون السّخاء
٢١/ ١ الحَثُّ عَلَى السَّخاء
٥٩٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما جَبَلَ اللّهُ ولِيّا لَهُ إلّا عَلى السَّخاءِ.[١]
٥٩١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: السَّخاءُ خُلُقُ اللّهِ الأعظَمُ.[٢]
٥٩١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: السَّخِيُّ قَريبٌ مِنَ اللّهِ، قَريبٌ مِن الجَنَّةِ، قريبٌ مِن الناسِ.[٣]
٥٩١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَدِيِّ بنِ حاتِمٍ: دُفِعَ[٤] عن أبيكَ العَذابُ الشَّديدُ، لِسَخاءِ نَفسِهِ.[٥]
٥٩١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: شابٌّ سَخِيٌّ حَسَنُ الخُلُقِ أحَبُّ إلى اللّهِ تعالى مِن شَيخٍ بَخيلٍ عابِدٍ سَيِّئِ الخُلُقِ.[٦]
٥٩١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ السَّخاءَ شَجَرَةٌ مِن أشجارِ الجَنَّة لَها أغصانٌ مُتَدَلِّيَةٌ في الدنيا، فمَن كانَ
[١] كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٩١ ح ١٦٢٠٤ نقلًا عن الديلمي عن عائشة.
[٢] كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٣٧ ح ١٥٩٢٦ نقلًا عن ابن النجار عن ابن عبّاس.
[٣] مشكاة الأنوار: ص ٤٠٩، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٠٨ ح ٣٧.
[٤] وفي المصدر:" إنَّ اللّه دَفَعَ" وما اثبتناه من بحار الأنوار.
[٥] الإختصاص: ص ٢٥٣، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٥٤ ح ١٦.
[٦] كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٦١ ح ١٦٠٦١ عن ابن عبّاس.