حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤ - ٢٤/ ٦ ما لا ينبغي الصدق فيه
٥٩٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: أمّا خِيَرَتُهُ [أيِ اللّهِ تعالى] مِنَ الصِّدِّيقِينَ فيُوسُفُ الصِّدِّيقُ، وحَبيبٌ النَّجّارُ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ.[١]
٥٩٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ امَّةٍ صِدِّيقٌ وفارُوقٌ، وصِدِّيقُ هذهِ الامَّةِ وفارُوقُها عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام.[٢]
٢٤/ ٥ الصِّدق مع اللّه
٥٩٥٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن صَدَقَ اللّهَ نَجا.[٣]
٢٤/ ٦ ما لا يَنبغي الصِّدقُ فيه
٥٩٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثلاثٌ يَقبُحُ فيهِنَّ الصِّدقُ: النَّميمَةُ، وإخبارُكَ الرَّجُلَ عن أهلِهِ بما يَكرَهُهُ، وَتَكذيِبُكَ الرَّجُلَ عنِ الخَبَرِ.[٤]
[١] النوادر للراوندي: ص ٢٦٠ عن ابن عباس، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٤٧ ح ٣٤.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٣ ح ٣٠ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٣٨ ص ١١٢ ح ٤٧.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٩٩ ح ٢٩ عن حفص بن البختري عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٧ ح ٢٤.
[٤] الخصال: ص ٨٧ ح ٢٠ عن المحاربي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٩ ح ١١.