حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - د الورع
٥٨٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، ما زَهِدَ عَبدٌ فِي الدُّنيا إلّا أثبَتَ اللّهُ الحِكمَةَ في قَلبِهِ وأنطَقَ بِها لِسانَهُ، وبَصَّرَهُ عُيوبَ الدُّنيا وداءَها ودَواءَها، وأخرَجَهُ مِنها سالِما إلى دارِ السَّلامِ.[١]
ب صَلاحُ النَّفسِ
٥٨٦٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: صَلاحُ أوَّلِ هذِهِ الامَّةِ بِالزُّهدِ وَاليَقينِ، ويَهلِكُ آخِرُها بِالبُخل وَالأَمَلِ.[٢]
ج حَلاوَةُ الإِيمانِ
٥٨٦٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حَرامٌ عَلى قُلوبِكُم أن تَعرِفَ حَلاوَةَ الإِيمانِ حَتّى تَزهَدَ فِي الدُّنيا.[٣]
٥٨٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلاوَةَ الإِيمانِ في قَلبِهِ حَتّى لا يُبالِيَ مَن أكَلَ الدُّنيا[٤].[٥]
د الورع
٥٨٦٦. الإمام عليّ عليه السلام في حَديثِ المِعراجِ: قالَ اللّهُ تَعالى: ... يا أحمَد، إن أحبَبتَ أن تَكونَ أورَعَ النّاسِ فَازهَد فِي الدُّنيا وَارغَب فِي الآخِرَةِ.[٦]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٣١ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣٣ ح ٢٧؛ حلية الأولياء: ج ٣ ص ١٩١ عن جعفر بن محمّد بن عبداللّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله نحوه.
[٢] الزهد لابن حنبل: ص ١٦ عن عبداللّه بن عمرو.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ١٢٨ ح ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٤٩ ح ٢٠.
[٤]" حتّى لا يبالي من أكل الدنيا": يحتمل أن يكون" من" اسم موصول و" أكل" فعلًا ماضيا، وأن يكون" من" حرف جرّ و" أكل" مصدرا. فعلى الأوّل المعنى: أنّه لا يعتني بشأن الدنيا بحيث لا يحسد أحدا عليها، ... وعلى الثاني أيضا يرجع إلى ذلك؛ أو المعنى: لا يعتني بأكل الدنيا والتصرّف فيها( مرآة العقول: ج ٨ ص ٢٦٩).
[٥] الكافي: ج ٢ ص ١٢٨ ح ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٤٩ ح ٢٠.
[٦] إرشاد القلوب: ص ١٩٩، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٢ ح ٦.