حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧ - الحديث
الفصل الثّالث رسالة المبلّغ
٣/ ١ الدَّعوَةُ إلى مَصالِحِ الدّينِ وَالدُّنيا
الكتاب
" مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً".[١]
الحديث
٤٩٥٤. الإرشاد: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ وعَشيرَتِهِ فِي ابتِداءِ الدَّعوَةِ إلَى الإِسلامِ فَعَرَضَ عَلَيهِمُ الإِيمانَ ... ثُمَّ قالَ ...: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ اللّهَ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً، وبَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً، فَقالَ عز و جل:" وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ"، وأنَا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ وَالعَجَمَ، وتَنقادُ لَكُم بِهِمَا الامَمُ، وتَدخُلونَ بِهِمَا الجَنَّةَ، وتَنجونَ بِهِما مِنَ النّارِ: شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ، وأ نّي رَسولُ اللّهِ.[٢]
[١] النساء: ١٣٤.
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ٤٩.