حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٧ - ٨/ ١ الحث على حب الأولاد والشفقة بهم
الفصل الثّامن أخلاق التّربية
٨/ ١ الحَثُّ عَلى حُبِّ الأَوْلادِ وَالشَّفَقَةِ بِهِم
٥٣٠٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن قَبَّلَ وَلَدَهُ كَتَبَ اللّهُ عز و جل لَهُ حَسَنَةً، ومَن فَرَّحَهُ فَرَّحَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ، ومَن عَلَّمَهُ القُرآنَ دُعِيَ بِالأبَوَينِ فَيُكسَيانِ حُلَّتَينِ يُضيءُ مِن نورِهِما وُجوهُ أهلِ الجَنَّةِ.[١]
٥٣٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن بَكى صَبِيٌ لَهُ فَأرضاهُ حَتّى يُسَكِّنَهُ، أعطاهُ اللّهُ عز و جل مِنَ الجَنَّةِ حَتّى يَرضى.[٢]
٥٣٠٩. الطبقات الكبرى عن معاوية بن قرّة عن عمّه: أنَّهُ كانَ يَأتي النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله بِابنِهِ فَيُجلِسُهُ بَينَ يَدَيهِ. فَقالَ لَهُ النَّبِيُ صلى اللّه عليه و آله تُحِبُّهُ؟ قالَ: نَعَم، حُبّا شَديدا. ثُمَّ إنَّ الغُلامَ ماتَ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُ صلى اللّه عليه و آله: كَأَنَّكَ حَزِنتَ عَلَيهِ! قالَ: أجَل يا رسول اللّه.
قالَ: أفَما يَسُرُّكَ إذا أدخَلَكَ اللّهُ الجَنَّةَ أن تَجِدَهُ عَلى بابٍ مِن أبوابِها فَيَفتَحُهُ لَكَ؟ قالَ: بَلى.
[١] الكافي: ج ٦ ص ٤٩ ح ١ عن الفضل بن أبي قرّة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧ ص ٣٠٤ ح ٧٤.
[٢] الفردوس: ج ٣ ص ٥٤٩ ح ٥٧١٥ عن ثوبان.