حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٩ - ٨/ ٢ سيرة النبي في الشفقة بالأطفال وتكريمهم
٥٣١٣. صحيح مسلم عن عمرو بن سعيد عن أنس: ما رَأيتُ أحَدا كانَ أرحَمَ بِالعِيالِ مِن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، قالَ: كانَ إبراهيمُ مُستَرضَعا لَهُ في عَوالي المَدينَةِ، فَكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَهُ فَيدخُلُ البَيتَ وإنَّهُ لَيُدَّخَنُ، وكانَ ظِئرُهُ[١] قَينا[٢]، فَيَأخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ، ثُمَّ يَرجِعُ.
قالَ عَمرٌو: فَلَمّا تُوُفِّيَ إبراهيمُ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ إبراهيمَ ابني، وإنَّه ماتَ في الثَّدي، وإنَّ لَهُ لَظِئرَينِ تُكمِلانِ رَضاعَهُ فِي الجَنَّةِ.[٣]
٥٣١٤. صحيح مسلم عن عبد اللّه بن جعفر: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبيانِ أهلِ بَيتِهِ.[٤]
٥٣١٥. مسند ابن حنبل عن عروة: كانَ [رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله] يُستَقبَلُ بالصِّبيانِ إِذا جاءَ مِن سَفَرٍ.[٥]
٥٣١٦. المحجّة البيضاء: كانَ صلى اللّه عليه و آله يَقدِمُ مِنَ السَّفَرِ فَيَتَلَقّاهُ الصِّبيانُ فَيَقِفُ لَهُم، ثُمَّ يَأمُرُ بِهِم فَيُرفَعونَ إِلَيهِ، فَيَرفَعُ مِنهُم بَينَ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ، ويَأمُرُ أصحابَهُ أن يَحمِلُوا بَعضَهُم، فَرُبَّما يَتَفاخَرُ الصِّبيانُ بَعدَ ذلِكَ فَيَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ: حَمَلَنِي رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بَينَ يَدَيهِ، وحَمَلَكَ أنتَ وَراءَهُ، ويَقولُ بَعضُهُم: أمَرَ أصحابَهُ أن يَحمِلوكَ وَراءَهُم.[٦]
٥٣١٧. المناقب لابن شهر آشوب عن عبدالعزيز بإسناده عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله: أنَّه كان جالسا فَأَقبَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السلام فَلَمّا رَآهُمَا النَّبِيُ صلى اللّه عليه و آله قامَ لَهُما وَاستَبطَأَ بُلوغَهُما إلَيهِ، فَاستَقبَلَهُما وحَمَلَهُما عَلى كَتِفَيهِ وقالَ: نِعمَ المَطِيُّ مَطِيُّكُما، ونِعمَ الرّاكِبانِ أَنتُما،
[١] الظِئْرُ: المُرضِعَةُ غير ولدها. ويقع على الذكر والانثى( النهاية: ج ٣ ص ١٥٤" ظأر").
[٢] القِيانُ: الإماءُ والعَبيدُ( النهاية: ج ٤ ص ١٣٥" قين").
[٣] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٠٨ ح ٦٣.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٨٥ ح ٦٦.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٤٥٤ ح ١٦١٢٩.
[٦] المحجّة البيضاء: ج ٣ ص ٣٦٦.